كشفت صحيفة تلغراف سبورت عن حالة من الاستياء الشديد في نادي أرسنال الإنجليزي، بعدما طُلب من الموظفين دفع 859 جنيهًا إسترلينيًا مقابل تأمين سفرهم إلى بودابست لحضور نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان.
وبحسب التقرير، منح النادي موظّفيه غير المكلّفين بمهام رسميّة تذكرة واحدة للمباراة، إلا أنه اشترط تحمّلهم تكاليف الرحلات المستأجرة التي نظّمتها شركة سفر خارجية، وهو ما اعتبره الموظفون عبئًا ماليًا كبيرًا في ظل أسعار الطيران والفنادق في العاصمة المجرية نتيجة الطلب المتزايد.
وتعمّقت خيبة الأمل داخل النادي اللندني بعد مقارنة هذا الموقف بمنافسهم في النهائي، نادي باريس سان جيرمان، الذي تكفّل بكافّة مصاريف سفر وإقامة أكثر من 500 موظّف تقديراً لجهودهم.
وتأتي هذه الأزمة الإدارية في توقيت حسّاس، حيث يستعدّ أرسنال لخوض أول نهائي له في البطولة منذ عام 2006، والمقرر إقامته في 30 أيّار – مايو 2026.
وبينما يترقّب المشجّعون اللحظة التاريخية، يجد موظّفو النادي أنفسهم أمام خيارات صعبة للمشاركة في هذا الحدث، وسط جدل واسع حول سياسة النادي تجاه العاملين خلف الكواليس.
وبحسب التقرير، منح النادي موظّفيه غير المكلّفين بمهام رسميّة تذكرة واحدة للمباراة، إلا أنه اشترط تحمّلهم تكاليف الرحلات المستأجرة التي نظّمتها شركة سفر خارجية، وهو ما اعتبره الموظفون عبئًا ماليًا كبيرًا في ظل أسعار الطيران والفنادق في العاصمة المجرية نتيجة الطلب المتزايد.
وتعمّقت خيبة الأمل داخل النادي اللندني بعد مقارنة هذا الموقف بمنافسهم في النهائي، نادي باريس سان جيرمان، الذي تكفّل بكافّة مصاريف سفر وإقامة أكثر من 500 موظّف تقديراً لجهودهم.
وتأتي هذه الأزمة الإدارية في توقيت حسّاس، حيث يستعدّ أرسنال لخوض أول نهائي له في البطولة منذ عام 2006، والمقرر إقامته في 30 أيّار – مايو 2026.
وبينما يترقّب المشجّعون اللحظة التاريخية، يجد موظّفو النادي أنفسهم أمام خيارات صعبة للمشاركة في هذا الحدث، وسط جدل واسع حول سياسة النادي تجاه العاملين خلف الكواليس.

