خلال جولة ميدانية وسط أكوام الحديد المجموعة، تحدث المقدم (احتياط) عيدان شارون كاتلر، من وحدة إجلاء الغنائم في قسم التكنولوجيا واللوجستيات (أتال)، في مركز الغنائم الشمالي، حيث يخدم منذ أكثر من 20 عاماً.
وبحسب التقرير، جهز “حزب الله” قبل عملية “زئير الأسد” (الحرب على لبنان 2026) بسترات واقية ومعدات قتالية جديدة غير متوفرة سابقاً.
عثر لواء “جفعاتي” أمس على أكثر من 1000 قطعة قتالية في بنت جبيل، على بعد 4 كم من الحدود.
وقال كاتلر: “نفحص الغنائم هندسياً للتأكد من سلامتها”، مشيراً إلى رشاش “MG 34” قديم من الحرب العالمية الثانية، مصان جيداً.
Hezbollah weapons cache revealed: IDF display Nazi gun and Iranian arms
IDF showed Hezbollah’s seized arsenal, including a Nazi-era MG34 and Iranian weapons; Over 7,500 items, from rockets to drones, were collected in southern Lebanon
***
Lt. Col. (res.) Idan Sharon-Kettler… pic.twitter.com/6JJvMs2U8I— Ynet Global (@ynetnews) May 8, 2026
منذ نهاية شباط مع اندلاع “زئير الأسد”، نقل أكثر من 7500 قطعة للتحقيق الاستخباراتي، تشمل: أكثر من 1000 صندوق ذخيرة، 750 سلاحاً خفيفاً، 140 قذيفة هاون، 60 حزاماً ناسفاً، صواريخ “كورنيت” و”فاغوت”، ومسيرات انتحارية.
جُمعت أيضاً أكثر من 3300 قطعة تقنية إلى وحدة “أمان”، مع تدمير أخرى ميدانياً.
ترتّب الغنائم حسب الأنواع: أسلحة إيرانية، كلاشينكوف، بنادق قنص، رشاشات، قاذفات RPG، بزات، سترات واقية، خوذ، ومعدات دعم.
وأضاف المساعد أول (احتياط) “زيف” من وحدة “يهلوم”: “نفحص ضد الأفخاخ والمخاطر، مثل طلقة في الماسورة”، مشيراً إلى لغم إيراني: “رؤيته حقيقياً يختلف عن الصور الدعائية”.
في الوقت نفسه، يستمر “حزب الله” في مهاجمة القوات الإسرائيلية لـ”خرقها وقف إطلاق النار” الذي أعلنه دونالد ترامب، بينما تتهم إسرائيل الحزب بخرقه وتستهدف بناه العسكرية، مستخدماً مسيرات ألياف بصرية أربكت الجيش وأصابت عشرات. (روسيا اليوم)

