وفي هذا السياق، جاء مؤتمر «بيروت 1» في توقيت بالغ الدلالة. فكان أوّلًا رسالة بأن لبنان قادر على النهوض ولن يستسلم للتهديدات أو محاولات العزل. وثانيًا، أنّ لبنان، رغم الضغوط الإسرائيلية جنوبًا، والضغوط الأميركية التي ظهرت في إلغاء زيارة قائد الجيش إلى واشنطن — وكأنها سحبٌ للدعم الموعود للمؤسسة العسكرية بحجّة عدم تحقيق المطلوب في ملف السلاح — ما يزال قادرًا على جمع اهتمام دولي واسع.
فهل يلتقط لبنان الفرصة الثمينة المتاحة اليوم عبر الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، وعن طريق الإجماع الدولي الداعم للعهد وللقوى الشرعية لبسط سلطتها على كامل الوطن؟ وهل يثبت أنه قادر على حماية أرضه وشعبه وشبابه عبر التفاوض، لا عبر المغامرات غير المحسوبة، في ظل غياب توازن القوى وغياب الوسيط النزيه بين أطراف النزاع؟
أم أنّ سطوة السلاح ستتغلّب مجددًا على منطق الدولة، فتدفع بلبنان إلى خمسين عاماً جديدة من الانحلال و الانهيار وتهجير الأدمغة والفرص المهدورة!
المصدر: Lebanon24
شهد جنوب لبنان مساء اليوم الأحد تصعيدًا عسكريًا كبيرًا، حيث نفّذت القوات الإسرائيلية سلسلة غارات…
أفادت المعلومات عن استشهاد رئيس قسم الزبائن في دائرة النبطية في مؤسسة كهرباء لبنان الشاب…
صدر بيان عن بلدية كوكبا - قضاء حاصبيا، أشار إلى أن "بلدية كوكبا كانت عام…
أصدرت بلدية كوكبا - قضاء حاصبيا بيانًا جاء فيه: "بلدية كوكبا كانت عام 2023 السبّاقة…
أعلن حزب الله انه وبعدما رصد عناصره جنوداً من الجيش الإسرائيليّ تتقدم باتجاه خلّة البستان…
أعلن الجيش الإسرائيلي "تدمير معبر فوق نهر الليطاني استخدمه عناصر حزب الله للتنقل من شمال…