في واحدة من أكثر القصص تأثيراً في كرة القدم الإسبانية، استعاد لاعبو ريال سوسيداد ذكرى مشجعهم الراحل أيتور زاباليتا، خلال احتفالهم أمس السبت بفوزهم بكأس ملك إسبانيا، بعد التغلب على أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح، اثر التعادل (2-2) في المباراة.
وتعود الحادثة إلى عام 1998، حين سافر زاباليتا، وهو مشجع شاب لريال سوسيداد، إلى مدريد لمساندة فريقه أمام أتلتيكو مدريد تحديداً، قبل أن يتعرض لاعتداء مأساوي على يد مجموعة من “الألتراس”، أودى بحياته قبل انطلاق المباراة.
وبعد مرور 28 عامًا على الواقعة، حرص لاعبو ريال سوسيداد على تخليد ذكراه، حيث رفعوا قميصه خلال احتفالاتهم باللقب أمام أتلتيكو مدريد، في لفتة مؤثرة تحمل رمزية كبيرة.
المشهد أعاد إلى الأذهان واحدة من أكثر الحوادث حزنًا في تاريخ الكرة الإسبانية، مؤكدًا أن ذاكرة الجماهير لا تنسى، وأن الوفاء يظل حاضرًا رغم مرور السنوات.
وتعود الحادثة إلى عام 1998، حين سافر زاباليتا، وهو مشجع شاب لريال سوسيداد، إلى مدريد لمساندة فريقه أمام أتلتيكو مدريد تحديداً، قبل أن يتعرض لاعتداء مأساوي على يد مجموعة من “الألتراس”، أودى بحياته قبل انطلاق المباراة.
وبعد مرور 28 عامًا على الواقعة، حرص لاعبو ريال سوسيداد على تخليد ذكراه، حيث رفعوا قميصه خلال احتفالاتهم باللقب أمام أتلتيكو مدريد، في لفتة مؤثرة تحمل رمزية كبيرة.
المشهد أعاد إلى الأذهان واحدة من أكثر الحوادث حزنًا في تاريخ الكرة الإسبانية، مؤكدًا أن ذاكرة الجماهير لا تنسى، وأن الوفاء يظل حاضرًا رغم مرور السنوات.
Aitor Zabaleta tifo displayed by Real Sociedad supporters at the Atlético madrid match.
Zabaleta was an antifascist Sociedad supporter and was stabbed to death by Atlético Madrid’s neo nazi ultra. The murder was committed in 1998, but it still keeps its place in memories.… pic.twitter.com/q7E1KsO8P4
— Antifa_Ultras (@ultras_antifaa) April 18, 2026
في عام 1998، سافر مشجع شاب لريال سوسييداد يدعى أيتور زاباليتا إلى مدريد لمشاهدة فريقه ضد أتلتيكو مدريد.
قبل المباراة، تعرض للطعن ومات على يد ألتراس الأتلتيكو
اليوم، بعد 28 سنة، يرفع لاعبو ريال سوسييداد قميصه أثناء الاحتفال باللقب ضد أتلتيكو مدريد.
pic.twitter.com/4f1lPfVLH5— Mohammed (@moh19si_) April 18, 2026

