وقال الكردي إن هذه المرحلة تتطلب مزيدا من التضامن بين اللبنانيين، مع إقفال أبواب الفتنة وتفويت الفرصة على كل من يسعى إلى إشعال الانقسام الداخلي وإعادة اللبنانيين إلى الاقتتال.
ودعا إلى التمسك بالحكمة والعودة إلى مشروع الدولة، مشيرا إلى ضرورة النظر إلى النازحين بوصفهم إخوة في الوطن بعيدا من الانقسامات السياسية، ومؤكدا في الوقت نفسه أن لبنان يجب ألا يكون ضمن أي محور خارجي.
كما طالب الكردي بإنهاء ملف الموقوفين الإسلاميين، داعيا أصحاب القرار إلى حسم هذا الملف واتخاذ القرار المناسب بشأنه.
وأمَّ المصلّين الشيخ منير حامد درويش، بتكليف من رئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ علي قدور. وتناول في خطبته معاني العيد، وما ينبغي على المسلم المؤمن التمسّك به في ظلّ هذه الأيام الصعبة التي يمرّ بها وطننا العزيز لبنان، ولا سيّما منذ بدء العدوان عليه، مشددا على “أهمية الوحدة الوطنية باعتبارها من أبرز مقوّمات الصمود والانتصار”. كما دعا إلى التكاتف والتعاون لمساندة أهلنا الوافدين من بيروت والجنوب.
وأعرب عن أمله بأن يحفظ الله لبنان، شعبًا وجيشًا ومؤسسات، وأن يعمّ الأمن والاستقرار والازدهار في ربوعه.
اضاف: “أما نحن في هذا البلد الصغير لبنان، فلم نعرف حجم هذا الخطر، ولم نقدِّر له قدره، ولم نبنِ وطننا كبلد متماسك هو على حدود مباشِرة مع هذا العدو. نعم، لقد استقوى بعضنا على بعض في لبنان، وعلا بعضنا على بعض، ولم نكن على مستوى هذا الخطر الذي كان يُفترض أن نواجهه بوحدة وطنية صلبة وصحيحة، نواجهه بدولة قوية وموّحدة في الأمن والسلاح والاقتصاد والموارد، موحَّدة في الإنماء لا التهميش، متساوية في العدل والقضاء لا الظلم والقهر وتفاوتِ المعايير والأحكام، موَحَّدة في القرار والسياسة لا في التهوّر والشعارات والصراخ”.
وتابع: “لكننا نحن المسلمين واللبنانيين نعود إلى أصالتنا في الأزمات، ونحتضن بعضنا وأهلنا في الشدة، فلبنان وحدة واحدة، جنوبه كشماله وشرقه كغربه وجباله كساحله، نفتح مناطقنا وبيوتنا، ونتكاتف في الصمود ونلتفّ حول بعضنا من جميع الطوائف والمناطق”.
وختم مؤكدا على ضرورة وحدتنا الوطنية في هذه الظروف، وندعم توجهات ومبادرات رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والدولة، ونثمِّن ونقدِّر جهودهم لإنهاء هذه الحرب وإرساء الاستقرار وإعادة الإعمار ونتطلع معهم إلى الأفق الأبعد في بناء دولة المؤسسات، والأجمل لمستقبل بلدنا لبنان، والذي هو جزءٌ من أمتنا الكبيرة”.
وفي هذا الإطار، كلّف رئيس الهيئة المحامي حسن كشلي أمين سرّ الهيئة الشيخ وليد زهرة بإحياء المناسبة الدينية داخل السجن بتاريخ 20 آذار 2026.
وألقى الشيخ زهرة خطبة العيد، مركّزا على المعاني الروحية السامية لهذه المناسبة، ومشددا على أهمية الالتزام بشرع الله تعالى.
وفي ختام المناسبة، وُزعت الحلوى على النزلاء في أجواء عيدية.
المصدر: Lebanon24
وجه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان رسالة الجمعة قال فيها: "كاسأس أول للعدل الوجودي…
اعتبر المفتي الجعفريّ الممتاز الشيخ أحمد قبلان أنّ مواقف الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب ورئيس الوزراء…
لاقت مبادرة رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون، بالتفاوض المباشر مع إسرائيل برعاية قبرصيّة أو فرنسيّة،…
خرق طيران حربي جدار الصوت بقوة على دفعتين أجواء بيروت وضواحيها. وقد أدى هذا…
اعتبر شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي ابي المنى "اننا اليوم أمامَ تحدِّي…
رأى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب أن "السلطة اللبنانية تنفذ للأسف…