وفي كلمة ألقاها خلال مراسم المجلس العاشورائي المركزي في الضاحية الجنوبية لبيروت، شدد قاسم على أن التهديد بالموت لا يشكل عامل ردع بالنسبة للحزب، قائلاً إن المقاومة لا تخشى الموت وستواصل أداء واجباتها مهما بلغت التضحيات.
واعتبر أن إسرائيل لم تتمكن من هزيمة قناعات المقاومة أو ثباتها، مؤكداً استمرار حضورها في الساحة وتحملها الصعوبات والعقوبات، ومطالباً إسرائيل باحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه.
ورأى أن مخطط “الأعداء”، وفق تعبيره، يهدف إلى دفع السلطة السياسية اللبنانية لمواجهة المقاومة وإسقاطها، كما اتهم إسرائيل بالسعي إلى منع إعادة الإعمار بهدف إضعاف البيئة الحاضنة للمقاومة. وأشار إلى أن الحزب وضع خطة طويلة الأمد لمواجهة التحديات القائمة.
كما تحدث قاسم عن ضغوط مورست على سوريا بهدف التدخل من الجهة الشرقية، معتبراً أن ذلك كان يهدف إلى تطويق المقاومة، مؤكداً أن سلاح “حزب الله” موجه حصراً ضد إسرائيل وأن الهدف الأساسي للمخططات المعادية هو إنهاء مشروع المقاومة.
وجدد التزام الحزب باتفاق الطائف والدستور اللبناني، مع حصر الخلافات ضمن الإطار السياسي والوحدة الداخلية، مشدداً على أن مقاومة الاحتلال ورفض تحقيق أهدافه يمثلان شكلاً من أشكال الانتصار.
وختم بالتأكيد أن الخسائر والتضحيات تبقى أقل كلفة من الاستسلام، معتبراً أن استمرار المقاومة ومنع إسرائيل من تحقيق أهدافها يشكلان نصراً بحد ذاته.

