وفي ملف التفاوض، رأى قاسم أن “المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل كلها تنازلات”، مشيراً إلى أن “هذه المفاوضات تجعل الأميركي يتواطأ مع الإسرائيلي على لبنان ويقمعه ويسكته ويصدر البيانات نيابة عنه”، متسائلاً: “هل نذهب لنفاوض حتى نعطي الإسرائيلي ما يريده وما لم يأخذه بالحرب يريد أخذه بالسياسة؟”.
ونصح قاسم بـ”التحرّر من المفاوضات المباشرة التي أثبتت أنها إملاءات مُذلّة تحت النار وليس فيها شيء”، داعياً السلطة اللبنانية وكل المعنيين إلى “تثبيت سردية المطالب اللبنانية من العدو الإسرائيلي من دون ربط المطالب بأي قضية داخلية”، مشدداً على أن “كل ما له علاقة بترتيب وضعنا الداخلي يجب أن يكون خارج المفاوضات بالكامل”.
وفي الشأن الميداني، أكد أن “المقاومة في لبنان تواجه عدوان إسرائيل، والمؤشرات تدل على أنها تريد لبنان عاجزاً لتحتله”، معتبراً أنه “لو لم تثبت المقاومة وشعبها لما تم إنقاذ لبنان”، وأضاف: “لم نمكن إسرائيل من تحقيق مشروع إسرائيل الكبرى فنحن كسرناه”.
وفي ما يتعلق بالتطورات الإقليمية، قال قاسم إن “الهدف كان إسقاط النظام الإيراني وقد انكسر وفشل مشروع واشنطن الاستعماري لإيران”، متوجهاً بالشكر إلى إيران على “ربط ساحة لبنان كمقاومة وإرغام إسرائيل على وقف العدوان”.

