أما بالنسبة للقوانين التي قد تحول دون التواصل مع إسرائيل، فيتحدث مالك عن قانونين؛ الأول قانون العقوبات اللبناني، والثاني قانون مقاطعة إسرائيل الصادر بتاريخ 23 حزيران 1955، مشيراً إلى أن «هذين القانونين يحظران على الأشخاص الطبيعيين والمعنويين إجراء تعاملات أو صفقات أو عمليات مالية مع جهات إسرائيلية، كما يمنعان دخول بلاد العدو».
ويضيف: «غير أن هذه القوانين لا تنطبقان على الدولة التي تُحدد سياستها الخارجية، وتقرر ما إذا كانت ترغب في التفاوض مع طرف معيّن. وعليه، فإن التلويح بملاحقة السفيرة اللبنانية في الولايات المتحدة (ندى حمادة معوض) في غير محله».
ويلفت مالك، في تصريح إلى أن «المادة 52 من الدستور اللبناني أناطت برئيس الجمهورية صلاحية التفاوض بشأن عقد المعاهدات وإبرامها بالاتفاق مع رئيس الحكومة، على ألا تصبح هذه المعاهدات أو الاتفاقيات نافذة إلا بعد موافقة مجلس الوزراء عليها. كما يتعين على الحكومة إطلاع مجلس النواب عليها عندما تسمح مصلحة البلاد وسلامة الدولة بذلك. أما المعاهدات التي لا يجوز فسخها سنوياً، فلا يمكن إبرامها إلا بعد موافقة مجلس النواب».
وأضاف مالك: «كما أن المادة 49 من الدستور أناطت به مهمة السهر على احترام الدستور والمحافظة على استقلال لبنان ووحدته وسلامة أراضيه. وعليه، عندما يرى رئيس الجمهورية أن استقلال لبنان مهدد، وأن وحدة أراضيه في خطر، وأن جزءاً من أراضيه محتل، فإن اتخاذه قرار التفاوض، بالاتفاق مع رئيس الحكومة، لا يمنعه أي نص قانوني».
المصدر: Lebanon24
وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي انذارا عاجلا إلى سكان جنوب لبنان المتواجدين جنوب…
عاجل‼️ انذار عاجل إلى سكان جنوب لبنان المتواجدين جنوب نهر الزهراني 🔸إن نشاطات حزب الله…
"أنا فاطمة يعقوب، أم لثلاثة أولاد من بلدة حولا جنوب لبنان، تهجّرنا منذ تشرين الاول…
عقد رئيس الحكومة نواف سلام صباح اليوم اللقاء الوزاري الدوري في السراي الكبير، لمتابعة التطورات…
أفاد المركز الوطني للجيوفيزياء أنه قد سجّل عند الساعة 5:46 بالتوقيت المحلي من صباح يوم …
بعد عملية رصد وتعقب، قامت دورية من مخابرات الجيش مكتب أمن طرابلس بمداهمة منزل المدعو…