في هذا السياق، يدرك رئيس الجمهورية أن التحدي الأكبر لا يكمن في النصوص القانونية أو الصياغات التقنية، بل في كيفية احتواء الضغوط الخارجية التي تتزايد يومًا بعد يوم. لذلك، يركّز في هذه المرحلة على تهدئة الداخل من جهة، واستيعاب الضغوط الإقليمية من جهة أخرى، في محاولة لتجنّب أي انفجار قد يطيح بالاستقرار الهش الذي تعيشه البلاد.
ويبدو واضحًا أن الرئاسة تتعامل بحذر شديد مع التطورات الميدانية، خصوصًا مع تصاعد التهديدات الإسرائيلية التي تلوّح باستهداف العاصمة أو ضاحيتها الجنوبية. هذا الاحتمال وحده كافٍ ليجعل أي حديث عن استحقاق انتخابي أمرًا ثانويًا، لأن الأولوية في حال حصول تصعيد كهذا ستكون أمنية بامتياز، لا سياسية ولا انتخابية.
يمكن القول إن الاشتباك السياسي حول قانون الانتخابات ليس سوى واجهة إعلامية تُخفي خلفها قلقًا أعمق من المستقبل. فكل الأطراف، على اختلاف مواقعها، تدرك أن موعد الاستحقاق النيابي لا تحدّده النقاشات الدستورية بقدر ما تحدّده موازين القوى الإقليمية، وحجم التوتر على الحدود، وموقف القوى الدولية من استقرار لبنان. لذلك، فإن ما نشهده اليوم هو عملية تمويه سياسي مقصودة، هدفها الإيحاء بأن الحياة السياسية تسير بشكل طبيعي، بينما الحقيقة أن الجميع ينتظر لحظة الحسم الكبرى: هل سيُفتح الباب أمام الانتخابات، أم ستؤجل بفعل التطورات الأمنية والعسكرية المقبلة؟
المصدر: Lebanon24
زار وفد من وكالة داخلية البقاع الغربي في الحزب التقدمي الاشتراكي، ضمّ وكيل الداخلية كمال…
أصدر "مركز الحريري الطبي الإجتماعي" التابع لمؤسسة الحريري تقريره الدوري عن حصيلة خدماته وتقديماته الصحية…
View this post on Instagram A post shared by Al Jadeed…
تحدّث رئيس الحكومة نواف سلام بعد لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع قائلًا :"سعدت، والوفد الحكومي…
بحث رئيس الحكومة نواف سلام والرئيس السوري أحمد الشرع، سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين،…