وأكّد أن “اللحظة لنا نحن اللبنانيين بعيداً من الفتن السياسية التي تعتاش على الخصومة والحقد والانتقام والتلزيم الخارجي، ولا قيمة للبنان بلا المسجد والكنيسة، ولا قيام لهذا الوطن بلا روح العيش المشترك الذي لا يمرّ بالسياسات المدفوعة وأبواق الحقد والأقلام الصهيونية، ولبنان كان قبل الخصومة السياسية ويبقى بعد هذه الخصومة وطناً للعيش المشترك حتى مع السياسات الرسمية الفاشلة، ولبنان تاريخ إنسان وأديان وتضحيات وعيش مشترك قبل أن يكون تاريخ زواريب وسياسة وبورصة زعامات ومناطق وولاءات ارتزاقية، واللافت بهذه الحرب وما قبلها قدرة الشعب اللبناني على التماسك والتضامن والإندفاع الوطني بعيداً عن الصخيب السياسي المهووس بالتعامي عن النصر الإستراتيجي وقدرة الصمود المدهشة بوجه أعتى قوة عسكرية تكنولوجية ذات ربط تام بالأطلسي وواشنطن ونصف العالم، والقيمة الآن للبنان الشعب المتماسك الذي لا يصغي للأبواق الصهيونية ومكانسها، وهذا ما تجسّده المبادرات الفردية الوطنية التي يقوم بها شعب لبنان بكل طوائفه، وهذا دَيْن وطني لا دَيْن فوقه بهذا البلد العزيز، وهنا تكمن أهمية لبنان والعائلة اللبنانية، لأنّ بهذا البلد قدرات شعبية أشدّ تماسكاً وعطاءً من كثير من القوى السياسية التي تعتاش على التفريق والتمزيق والتحريض والفتن والأبواق المدفوعة، فضلاً عن السلطة التي تعاني من عقدة من يركب كراسيها، والانتصار هنا للبنان العيش المشترك والمشروع الوطني والشعب المضحي والمقاومة الأسطورة والجيش اللبناني الذي يضمن أمن وأمان وتماسك وتشابك محافظات لبنان”.
ووجه كلمته الى الشعب اللبناني بالقول:”أنتم الأمل والرهان بعد الله، وبمقدار نجاحات هذا الشعب الوطني تُعاد صياغة السلطة وخياراتها، ولن نكون إلا معاً، ولن يكون لبنان إلا بلد التنوع والتعدّد والحريات والسيادة الوطنية، وأبناء المقاومة أبناءكم، وعائلاتهم ناسكم، وأنتم أملهم ومنهم وفيهم ولا قيام للبنان إلا ببيئته الوطنية، ولن يخسر لبنان حرب صموده الأسطوري وقدرة بقائه الصادم لأنّ شعبه الحرّ يقدّم أعظم نماذج التلاحم الوطني، واللحظة للسلطة اللبنانية لتقلع عن عقدة الرهانات الفاشلة، لأنّ الميزان عند اللبنانيين سيادة لبنان ومصالحه العليا وقدراته الداخلية الضامنة بعيداً عن لعبة اللوائح والهيمنة الفارغة التي حاولت عبرها واشنطن وتل أبيب السيطرة على لبنان وإبادة شروط قوته وسيادته ووجوده، ولا شيء أعظم لهذا البلد العزيز من قدرة الصمود والانتصار على الأسطورة الصهيونية ولعبة الفتن الداخلية، والأثمان التي يتمّ دفعها تليق بهذا البلد السيد وطبيعة أهداف وجوده وبقائه الكبير، ولا ضامن اليوم أكبر من ثلاثية مقاومة وجيش وشعب، ولا قيمة لكل هذا البلد بِلا الشعب المتلاحم الذي يعلّم السلطة السياسية أنّ الانتصار يمر بالتضامن والتعاون ودفع الأثمان السيادية التي تليق بأعظم انتصار تاريخي للبنان إن شاء الله تعالى”.
المصدر: LBC
بحث رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، مع كبير…
اجتمع رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ في قاعة المجلس في وزارة…
شهد قصر بعبدا سلسلة لقاءات نيابية عقدها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، تابع خلالها مع…
أفادت معلومات صحافيّة، أنّ قاضي التحقيق الأوّل العسكريّ غادة بو علوان، أمرت بتوقيف عنصرين من…
اعلن "حزب الله" في سلسلة بيانات ان" المُقاومة الإسلاميّة استهدفت مستوطنة كريات شمونة بصلية صاروخيّة،…
عقد النائب حسن فضل الله مؤتمرا صحافيا في مجلس النواب استهله بالقول:" أتوجَّه إلى أهلي…