شنّ العدو الإسرائيلي، مساء الإثنين، غارات جويّة استهدفت عدداً من البلدات والقرى اللبنانية.
وشمل القصفُ الإسرائيلي مناطق زبقين، اللويزة، صريفا، برج قلاويه، برعشيت، فرون، ديركيفا، زوطر الشرقية، كوثرية الرز، الريحان، المنطقة الواقعة بين الحميري ومعروب، مشغرة في البقاع الغربي، حبوش، شحور، حبوش، عربصاليم، النبطية حي المسلخ، ميفدون، المدينة الصناعية – البص.
كذلك، أسفرت غارة إسرائيلية استهدفت عربصاليم إلى استشهاد مُسنين إثنين.
بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء، أنه قام بتنفيذ هجمات ضد بنى تحتية تابعة لـ”حزب الله” في لبنان، فيما تحدثت أنباء أخرى عن إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل.
أما “حزب الله” فأعلن استهدافه تجمعاً وآليات لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة رشاف بصلية صاروخيّة، مشيراً إلى أنه قصف أيضاً تجمعاً في موقع بلاط المستحدث بصلية صاروخيّة.
ومساء، ذكرت القناة الـ”14″ الإسرائيلية، مساء الإثنين، أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، بحثا توسيع العمليات في لبنان بشكلٍ لافت، والتصديق على استهداف المباني.
القناة قالت في نشرة إخبارية رصدها “لبنان24” إنّ الجيش الإسرائيلي حصل على “حرية عمل واسعة داخل لبنان”، أي إمكان تنفيذ عمليات وضربات متى اعتبر أن هناك تهديداً من “حزب الله”.
وأوضحت القناة أنَّ “قواعد اللعبة تغيّرت”، بمعنى أن إسرائيل تعتبر أن هامش تحركها العسكري في الجنوب اللبناني بات أكبر من السابق.

