أبدت مصادر إقتصاديّة قلقها بعد الغارة الإسرائيليّة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الأحد الماضي، وأشارت إلى أنّ “هناك مخاوف من إستئناف القصف، وخصوصاً بعد إعادة فتح مواطنين محلاتهم التجاريّة ومطاعمهم، التي تعرّضت لأضرار كبيرة أو للتدمير، بعد 2 آذار، وتلويح إسرائيل بأنّها لن تتوانى عن إستهداف المنطقة، والتركيز على عمليات الإغتيال، ما يُهدّد إستمراريّة المصالح الخاصة.
وعلم “لبنان 24″، أنّ أصحاب مؤسسات تجاريّة وسياحيّة، قرّروا إقفال محلاتهم ومطاعهم في بلدات ومدن تتعرّض للقصف والغارات، والإنتقال من أماكن النزاع، إلى مناطق أخرى لم تطلها الحرب.
وبحسب المعلومات، بدأ هؤلاء بإعادة فتح مؤسساتهم في مناطق بعيدة عن الصراع الدائر بين “حزب الله” وإسرائيل، وخصوصاً في بيروت والمتن.

