تصاعدت حدة الجدل في نادي برايتون آند هوف ألبيون الإنجليزي، بعد قرار منع المشجع روجر ويد من حضور مباريات الفريق لخمس سنوات كاملة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تاريخ 16/08/2025، خلال مواجهة فولهام بملعب “أميكس”، حين ظهر ويد مرتدياً قميص منتخب فلسطين في منطقة الضيافة، ما دفع رجال الأمن لمطالبته بمغادرة المكان فوراً.
وبينما برّر النادي العقوبة رسمياً بعدم الامتثال لتعليمات الأمن وتجاوز البروتوكولات المعمول بها، أكّد المشجع المخضرم وحامل التذكرة الموسمية أن السبب الحقيقي هو القميص بحدّ ذاته، مشيراً إلى أن سلوكه لم يتضمن أي تحريض أو عنف داخل المدرجات.
تفاقمت الأزمة بشكل ملحوظ بعد تمديد الحظر من 5 مباريات إلى 5 سنوات، إثر انتقاد ويد العلني لسياسات النادي واتهامه إياه بازدواجية المعايير في التعامل مع رسائل التضامن الإنساني.
وقد أعلنت مجموعة “Seagulls Against Apartheid” تضامنها الكامل معه، معتبرة أنّ العقوبة قاسية ومبالغ فيها بحقّ مشجّع عبّر عن موقفه بزيّ رياضي رسمي لدولة معترف بها.
وتكتسب القضية حساسية إضافية نظراً لخلفية مالك النادي توني بلوم، وارتباط “مؤسسة بلوم” بتبرعات لجهات إسرائيلية وأهداف وطنية متنوعة، وهو ما ربطه مراقبون بطبيعة التعامل الصارم مع هذه الواقعة تحديداً.
ويصر ويد على أنّ موقفه يندرج ضمن حقوقه، في حين يواجه برايتون ضغوطاً لتوضيح معاييره وسط انقسام جماهيري حول تسييس الملاعب.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تاريخ 16/08/2025، خلال مواجهة فولهام بملعب “أميكس”، حين ظهر ويد مرتدياً قميص منتخب فلسطين في منطقة الضيافة، ما دفع رجال الأمن لمطالبته بمغادرة المكان فوراً.
وبينما برّر النادي العقوبة رسمياً بعدم الامتثال لتعليمات الأمن وتجاوز البروتوكولات المعمول بها، أكّد المشجع المخضرم وحامل التذكرة الموسمية أن السبب الحقيقي هو القميص بحدّ ذاته، مشيراً إلى أن سلوكه لم يتضمن أي تحريض أو عنف داخل المدرجات.
تفاقمت الأزمة بشكل ملحوظ بعد تمديد الحظر من 5 مباريات إلى 5 سنوات، إثر انتقاد ويد العلني لسياسات النادي واتهامه إياه بازدواجية المعايير في التعامل مع رسائل التضامن الإنساني.
وقد أعلنت مجموعة “Seagulls Against Apartheid” تضامنها الكامل معه، معتبرة أنّ العقوبة قاسية ومبالغ فيها بحقّ مشجّع عبّر عن موقفه بزيّ رياضي رسمي لدولة معترف بها.
وتكتسب القضية حساسية إضافية نظراً لخلفية مالك النادي توني بلوم، وارتباط “مؤسسة بلوم” بتبرعات لجهات إسرائيلية وأهداف وطنية متنوعة، وهو ما ربطه مراقبون بطبيعة التعامل الصارم مع هذه الواقعة تحديداً.
ويصر ويد على أنّ موقفه يندرج ضمن حقوقه، في حين يواجه برايتون ضغوطاً لتوضيح معاييره وسط انقسام جماهيري حول تسييس الملاعب.

