9 مايو 2026, السبت

“كاريتاس”: وصول قافلة مساعدات من 30 شاحنة إلى عين إبل ودبل ورميش رغم كل الصعوبات الميدانية

Doc T 931138 639139283319956976

أعلنت رابطة كاريتاس لبنان في بياننجاح قافلة إنسانية مؤلفة من 30 شاحنة محمّلة بالمواد الغذائية والمستلزمات الحياتية الأساسية، في الوصول أمس الجمعة إلى بلدات عين إبل ودبل ورميش الحدودية، وذلك في خطوة ميدانية تعكس حجم الالتزام الإنساني تجاه أبناء هذه البلدات، الذين قرّروا البقاء في أرضهم رغم الظروف الاستثنائية البالغة الصعوبة“.

واشارت الى انالقافلة انطلقت الخميس في 7 أيار الحالي، ولم تتمكن من بلوغ وجهتها الّا في الثامن منه، متجاوزةً العقبات الأمنية التي كانت تحول دون الوصول إلى هذه المناطق. وقد أسهم في إنجاح هذه المهمة الإصرار والإيمان الراسخ بضرورة كسر العزلة المفروضة على هؤلاء المواطنين“. 

ولفت البيان الى انهرافق القافلةَ ممثل البطريرك الماروني المطران شربل عبدالله، رئيس رابطة كاريتاس لبنان الأب سمير غاوي وسكرتير السفير البابوي الأب يعقوب تومازويسكيكما شارك في هذه المبادرة كل من: رابطة الروتاري لبنان، والمؤسسة البطريركية المارونية العالمية للإنماء الشامل، تجسيداً فعلياً لروح التضامن الوطني والإنساني“.

وذكر البيان انهذه القوافل تشكل اليوم السبيل الوحيد الذي يصل أهالي هذه البلدات بضرورات الحياة الكريمة، في ظل انعدام سبل الإمداد الاعتيادية. ويقدّم سكان عين إبل ودبل ورميش بتمسّكهم بأرضهم نموذجاً استثنائياً من الشجاعة والصمود، تلتزم كاريتاس لبنان بمؤازرتهم فيه بكل ما يتاح لها من إمكانيات“.

وفي تحديث ميداني اليوم السبت، لفت البيان الى انالعودة إلى بيروت تعذرت في البداية، إذ تعرّضت الطريق أمام القافلة للقصف، ما جعل المضي نحو العاصمة أمراً مستحيلاً. واضطرت القافلة، حرصاً على سلامة جميع المشاركين والسائقين، إلى التوجّه نحو قاعدة اليونيفيل الأيرلندية. وقد عادت القافلة بكامل فريقها وشاحناتها الثلاثين إلى بيروت سالمةً، بعد أن تأكّد فتح الطريق وتوافر شروط العودة الآمنة“.

وأكدت رابطة كاريتاس لبنان أنجميع أفراد الفريق بخير، وأن الوضع يخضع للمتابعة المستمرة والتنسيق مع الجهات المعنية لتأمين العودة في أقرب وقت ممكن وأنها باقية إلى جانب أبناء الجنوب وإلى جانب كل اللبنانيين في هذا الوطن“. 

وختمت: “ما يجمعنا بكم أعمق من المسافات، أقوى من الظروف، وأصلب من كل عقبة. نحن معكم، لأننا منكم، ولأن لبنان لا يكتمل إلا بنا جميعاً“.