وبحسب الصحيفة، “عرض الإسرائيليون خرائط لمواقع يخزن فيها الحزب سلاحه في جنوب الليطاني وشماله، وطالبوا من الجيش البدء بالعمل على تفكيكها، كما عرضوا لمسار استهداف الجسور التي تربط شمال الليطاني مع جنوبه واعتبروها معابر يستخدمها حزب الله لتمرير السلاح. وتمسك الإسرائيليون بالمطالبة بإقامة المنطقة العازلة وتثبيتها، وهي التي تمتد على طول الخط الأصفر، مع الإشارة إلى أنهم يريدون التنسيق امنياً وعسكرياً مع الجيش اللبناني حول كيفية ضبط الوضع فيها، ونشر كاميرات موجهة إلى شمال الليطاني وتعمل على برامج الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى أجهزة حساسة لرصد الحركة أو الأسلحة”.
وأضافت: “ركّز الجانب الإسرائيلي أيضاً على ملف المسيّرات الانقضاضية التي يمتلكها حزب الله ويعمل على تطويرها، وطرح آليات للسيطرة على أماكن تصنيعها ومراكز تطويرها. وعلى الرغم من تباعد الشروط والمطالب، إلا أن الدولة اللبنانية لا تزال مصرة على مواصلة المفاوضات، لأن الانسحاب منها قد يدفع الأميركيين للسماح لنتنياهو بمواصلة التصعيد وتوسيعه أكثر. كما أن لبنان ينتظر ما يمكن أن يتقرر في المفاوضات السياسية التي ستعقد يومي 2 و3 حزيران، قبل تحديد موعد جديد لمفاوضات عسكرية وأمنية”.

