كما عرضت كرامي مطالب روابط الأساتذة في الملاك والتعاقد، والتقدم الحاصل في معالجتها، إضافة إلى ملف تفرّغ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، موضحة أنها أحالت الملف إلى مجلس الوزراء لاختيار الآليات المناسبة وفق إمكانات الدولة.
وفي الوزارة، بحثت كرامي مع سفير قطر سعود بن عبد الرحمن آل ثاني سبل تعزيز التعاون التربوي والجامعي، وتطوير مذكرة التفاهم وتسريع الاعتراف بالشهادات وتبادل الأساتذة والطلاب. وأشادت بالدعم القطري للقطاع التربوي، فيما أكد السفير اهتمام بلاده بتوسيع التعاون وتسريع الإجراءات التنفيذية.
كذلك اجتمعت كرامي مع النائب إيهاب حمادة ووفد من اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية، الذين شكروا الوزارة على توفير مبانٍ بديلة للتدريس وعرضوا حاجات المدارس ونقص التجهيزات، إضافة إلى مشكلة الأبنية المستأجرة.

