صدر بيان عن مركز جميعة كشافة الرسالة الإسلامية في النبطية الفوقا التطوعي وورد فيه:
“فأمّا الجنوب هو العزاء و مع تقدّم العـ ـدو الى بلدات مجاورة حيث أصبح التّحرك مستحيلًا تحت أعين مغتـ ـصب لا يفرّق بين مدني او مسعفٍ أو أهداف له، ومع تصاعد وتيرة جنون آلة الدّمار لم يعد بإمكان فرق الإسعاف التوجه الى اماكن وقوع الغارات في النبطية الفوقا
و لأنّ الإنسان أغلى من الحجر و بعد ٩٠ يومًا من الثّبات والعمل دون كلل او ملل بين النّار وتحت النّار إضطررنا آسفين الى سحب كلّ الآليّات التابعة للمركز من منطقة النّبطيّة.
نشهد يا أهلنا أنّنا قدّمنا كلّ ما يمكن و لم نبخل و قدّر الله و ما شاء فعل ، الى لقاءٍ قريب يجمعنا جميعًا في النّبطيّة الفوقا.
إخوتكم المتطوّعين في مركز النّبطيّة الفوقا التّطوعيّ”.

