وبحسب هذه الأوساط، فإن ما ورد في الخطاب لا يمكن فصله عن فكرة “الارتداد إلى الداخل” في حال لم تأتِ نتائج التفاوض بما ينسجم مع مصالح الحزب، سواء على مستوى النفوذ السياسي أو التوازنات الداخلية في لبنان، ما يعكس – وفق التوصيف – هامش مناورة ضيق يزداد انكشافه مع كل تطور إقليمي.
وتلفت المصادر إلى أن هذا الخطاب يكشف في المقابل عن حالة من التخبط داخل بنية القرار في الحزب، بين خطاب تصعيدي موجه للخارج ورسائل داخلية تهدف إلى تثبيت الردع السياسي، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية والإقليمية على أكثر من مستوى.
وتخلص الأوساط إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيداً من التوتر في الخطاب السياسي، مع سعي كل طرف إلى تحسين شروطه قبل أي تسوية محتملة، ما يجعل لبنان في قلب معادلة شديدة الحساسية.
المصدر: Lebanon24
- يُواصل قسم أمراض النساء والمشيمة غير الطبيعية في "أوتيل ديو فرانس" تحقيق خطوات رائدة…
وبحسب تقارير تركية، تم توقيف بطلة مسلسل “مد وجزر” بشكل مؤقت، قبل نقلها إلى أحد…
في الشرق الأوسط، لا تكون الهدن دائمًا مقدمة للسلام. أحيانًا تتحول إلى شكل آخر من…
وشارك محمد الخبر عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، حيث أعلن مساء الاثنين ولادة طفله الذي…
على الرغم من الأزمات التي يعيشها وهجرة الأدمغة التي يُعاني منها منذ سنوات طويلة، تمكّن…
أعلنت المديرية العامة للأمن العام أنه، "في إطار الرصد والمتابعة المستمرة للأنشطة الإلكترونية المشبوهة، تبيّن…