وفي رسالة مؤثرة نشرتها عبر حسابها على “إنستغرام”، تحدثت صليبا بصراحة عن المرحلة التي مرت بها، موضحة أنها اختارت الابتعاد بعدما وجدت نفسها وسط أزمات متلاحقة وانهيارات طالت جوانب مختلفة من حياتها، الأمر الذي دفعها إلى التوقف وإعادة النظر بكل ما حولها.
وأشارت إلى أن سنوات الغياب لم تكن مجرد ابتعاد عن الفن أو الإعلام، بل كانت رحلة طويلة من البحث عن الذات والتعافي النفسي، حيث واجهت خلالها مخاوفها وأسئلتها المؤجلة وأوجاعها التي حاولت الهروب منها لسنوات.
وأكدت الفنانة اللبنانية أن تلك التجربة كانت من أصعب المحطات التي عاشتها، خاصة أنها شعرت خلالها بأن الماضي يلاحقها والحاضر يثقلها، فيما بدا المستقبل غامضاً وغير واضح المعالم.
ورغم التحديات، أوضحت أنها تمكنت من تجاوز هذه المرحلة بدعم من أشخاص مقربين وقفوا إلى جانبها، وساعدوها على استعادة قوتها وثقتها بنفسها، مؤكدة أن ما مرت به منحها نظرة مختلفة للحياة.
وشددت ستيفاني صليبا على أنها لا تعود اليوم بالشخصية نفسها التي عرفها الجمهور سابقاً، بل بنسخة جديدة أكثر نضجاً ووعياً وحرية، معتبرة أن ما تعيشه حالياً يشبه “بداية جديدة” بعد سنوات من المواجهة والتغيير.
ولاقى إعلان عودتها تفاعلاً واسعاً من جمهورها وعدد من الفنانين، الذين رحبوا بعودتها إلى الساحة الفنية، متمنين لها النجاح في مشاريعها المقبلة، بعد رحلة وصفتها بأنها كانت الأصعب والأكثر تأثيراً في حياتها.

