3 مايو 2026, الأحد

لإسقاط مسيّرات حزب الله وإيران.. أميركا تزود إسرائيل بـ10 آلاف منظومة توجيه صاروخية!

Doc P 1520606 639134122931410697
وافقت الإدارة الأميركية على بيع تل أبيب 10 آلاف منظومة توجيه صاروخية بقيمة 992 مليون دولار، لإسقاط مسيَّرات حزب الله وإيران في سماء إسرائيل.


وذكر موقع “واللا” الاسرائيلي أن الصفقة المزمع وصولها قريبًا إلى إسرائيل، تأتي في إطار حرص سلاح الجو الأميركي على اعتماد آليات اعتراضية منخفضة التكلفة ضد المسيَّرات القادمة من إيران ولبنان.

ونقل عن مصادر عسكرية أميركية أن “المنظومات الجديدة تعد حلًا تبناه سلاح الجو الأميركي منذ فترة، لاستخدام صواريخ رخيصة في إسقاط المسيَّرات، بدلًا من الصواريخ باهظة الثمن”.  

وتحوِّل المنظومة التي تصنعها شركة BAE الأميركية، صواريخ “هايدرا 70” التقليدية إلى أسلحة دقيقة موجّهة بالليزر.

وتعد المسيرات التي يطلقها حزب الله وإيران على إسرائيل “رخيصة جدًا”، ولا تتجاوز تكلفة الواحدة منها عشرات آلاف الدولارات، وفق القناة الاسرائيلية.

وحتى الآن، يستخدم سلاح الجو الإسرائيلي في اعتراض المسيَّرات، صواريخ “سايدويندر” الأميركية، ومسيَّرات “بايثون 5” الإسرائيلية من إنتاج شركة رفائيل، وتبلغ تكلفة الواحدة منها 500 ألف دولار، وهو ما تعتبره تل أبيب فارقًا اقتصاديًا كبيرًا.

إلا أن مصادرًا عسكرية إسرائيلية، عزت للمنظومة الصاروخية الأميركية الجديدة، وهى من طراز APQWS، أهمية كبيرة في إسقاط المسيَّرات، فضلًا عن ميزة تكلفتها الرخيصة.  

وأعاد سلاح الجو الأميركي نشر طائرات من طراز F-15A مزودة بصواريخ APQWS، حيث جرى استخدامها خلال العام الماضي في عمليات اعتراض ناجحة لصواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل.

وبحسب مصادر، فإن هذا النوع من الصواريخ يُعد أقل كلفة بشكل كبير، كما يتيح للطائرة الواحدة حمل عدد أكبر من الذخائر الاعتراضية؛ إذ يمكن لكل مقاتلة F-15A حمل ما يصل إلى 42 صاروخًا موجهًا من هذا الطراز، مقابل نحو 8 صواريخ جو-جو تقليدية، ما يخفف الحاجة إلى عدد كبير من المقاتلات، ويعزز قدرتها على التعامل مع هجمات جماعية تشمل أسراب المسيّرات.

ووفق تقرير القناة الاسرائيلية، فإن هذه المنظومات تتيح أيضًا تنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف أرضية، وقد جرى تكييفها في الولايات المتحدة لتُطلق من مقاتلات F-16 ومن مروحيات أباتشي.

وكان سلاح الجو الإسرائيلي قد استخدم هذا النوع من الصواريخ بشكل واسع في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، قبل أن يتخلى عنه في الثمانينيات لصالح صواريخ جو-أرض بعيدة المدى.

لكن خلال السنوات الأخيرة، عاد إلى اعتماد هذه الأنظمة مجددًا، بما في ذلك شراء صواريخ جو-جو من شركة “إلبيت سيستمز” لمروحيات الأباتشي.

ويرى التقرير أن اللجوء إلى منظومة APQWS يأتي في إطار مواجهة ما يُوصف بحرب استنزاف اقتصادية تقودها إيران وحلفاؤها الإقليميون، وفي مقدمتهم حزب الله، ضد إسرائيل. (آرم نيوز)

المصدر: Lebanon24