كشفت تقارير صحفية فرنسية صادرة عن موقع “فوت ميركاتو” عن تفاصيل واقعة مثيرة للجدل شهدها معسكر نادي أولمبيك مارسيليا في مركز تدريبات “لا كوماندري”، ما عكس حالة مقلقة من عدم الانضباط في توقيت حاسم من الموسم الكروي الحالي.
وأوضح الصحافيان سانتي عونا وشمس الدين بلقاسم أن عدداً من لاعبي الفريق استغلوا الليلة الأخيرة من المعسكر المغلق، الذي امتد لنحو 4 أيام، للقيام بتصرفات وصفها مراقبون بـ “الطفولية”، حيث قاموا بنقل الأسرّة من غرفهم وبعثرة محتوياتها بشكل عشوائي، بل وتجاوز الأمر ذلك بإفراغ مطفأة حريق داخل غرفة أحد مسؤولي النادي.
وأشارت المصادر إلى أن هذه التصرفات أثارت صدمة واسعة واستغراباً كبيراً لدى أعضاء الطاقم الإداري والفني، الذين اعتبروا الأجواء السائدة أقرب إلى “مخيم صيفي” منها إلى تحضيرات احترافية لفريق يعاني من تراجع حادّ في النتائج ويسعى لاستعادة توازنه المفقود.
وتأتي هذه الأنباء الصادمة في ظل ضغوط جماهيرية وإعلامية خانقة تحاصر النادي الفرنسي، وقبل مواجهة مرتقبة ومصيرية أمام لوهافر في الدوري المحلي.
ورغم خطورة هذه الادعاءات المسربة، لم يصدر عن إدارة أولمبيك مارسيليا أي تعليق رسمي، ما يعزز حالة الغموض والتوتر السائدة داخل الفريق الذي يبدو أنه يواجه أزمة سيطرة حقيقية على غرفة الملابس في وقت يحتاج فيه النادي إلى أقصى درجات التركيز والاحترافية لتجاوز المرحلة الصعبة.
المصدر: AlJadeed