وكتب إبراهيم بيرم في” النهار”: بمجرد أن أذيع نبأ وصول الموفد السعودي إلى لبنان الأمير يزيد بن فرحان، في سياق مهمة عنوانها العريض تهدئة الوضع الداخلي اللبناني وخفض منسوب التوتر والاحتقان الذي يعتمل فيه وتحصين الحكومة الحالية والحيلولة دون أي مساس بها، واستتباعاً تحضير المسرح الداخلي اللبناني، بدأ الاستعداد لليوم التالي الذي سيلي وقف المواجهات الحدودية استناداً إلى تسويات كبرى في الإقليم.
الواقع أن ثمة من أضاف مادة دعم أخرى تتمثل في أن الموفد السعودي أتى بمهمة عاجلة أيضاً فحواها الحيلولة دون المضي بالمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، إلى إجراء اللقاء بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نظراً إلى ارتدادات مثل هذه الخطوة على الوضع اللبناني والوضع الإقليمي عموماً.
وكان يسيراً إثبات أن السعودية، جادة كل الجد في الحيلولة دون انفجار الاحتقانات الداخلية في ظل استمرار المواجهات على الحدود وفي ضوء استمرار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل وبلوغها مراحل متقدمة.
المصدر: Lebanon24
كتب وجدي العريضي في" النهار": في خضم الحرب التي يشهدها لبنان بعد تفرد "حزب الله"…
كتب طوني عيسى في" الجمهورية": المشهد اللبناني لا يعكس أبداً أجواء التفاؤل الإقليمي. وما تفعله…
كتب عمر البردان في" اللواء": ما يهم لبنان من مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية…
كتب ريشار حرفوش في" نداء الوطن":تُعدّ صواريخ "غراد" و"كاتيوشا" من الأسلحة غير الدقيقة بطبيعتها، إذ…
كتب ابراهيم الأمين في" الاخبار": لم تنتهِ الحرب بعد. وليس على الأرض من عاقل يعتقد…
كتبت بولا مراد في" الديار": يترقب لبنان الرسمي بكثير من الحذر انعكاسات الاتفاق الأميركي- الايراني…