وكتب إبراهيم بيرم في” النهار”: بمجرد أن أذيع نبأ وصول الموفد السعودي إلى لبنان الأمير يزيد بن فرحان، في سياق مهمة عنوانها العريض تهدئة الوضع الداخلي اللبناني وخفض منسوب التوتر والاحتقان الذي يعتمل فيه وتحصين الحكومة الحالية والحيلولة دون أي مساس بها، واستتباعاً تحضير المسرح الداخلي اللبناني، بدأ الاستعداد لليوم التالي الذي سيلي وقف المواجهات الحدودية استناداً إلى تسويات كبرى في الإقليم.
الواقع أن ثمة من أضاف مادة دعم أخرى تتمثل في أن الموفد السعودي أتى بمهمة عاجلة أيضاً فحواها الحيلولة دون المضي بالمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، إلى إجراء اللقاء بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نظراً إلى ارتدادات مثل هذه الخطوة على الوضع اللبناني والوضع الإقليمي عموماً.
وكان يسيراً إثبات أن السعودية، جادة كل الجد في الحيلولة دون انفجار الاحتقانات الداخلية في ظل استمرار المواجهات على الحدود وفي ضوء استمرار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل وبلوغها مراحل متقدمة.
المصدر: Lebanon24
مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" بعد أكثر من 245 ساعة من المفاوضات الشاقة والمداولات…
شهد جنوب لبنان، ليل الإثنين - الثلاثاء، تصعيداً ميدانياً جديداً تمثّل بإطلاق رشقة صاروخية باتجاه…
كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي على منصة "اكس": "قبل قليل، اعترض سلاح الجو عدة قذائف…
بعد إعلان الإتفاق الإيراني - الأميركي ليلاً، غصّت طريق الزهراني - النبطية بأرتال السيارات، حيث…
نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تقريراً جديداً رأت فيه أن إسرائيل تحتاج إلى أكثر من…
صدر عن المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى البيان الاتي: "يعلن المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى أن يوم…