Categories: أخبار

لا مواد غذائية ولا اتصالات ولا انترنت.. مُعاناة أهالي رميش مُستمرة وهذا ما يُطالبون به

يعيش أهالي بلدات رميش ودبل وعين إبل الجنوبية في عزلة شبه كاملة عن العالم، فوضع الأهالي فيها صعب جداً فهم يُعانون من نقص في المواد الغذائية والسلع والمحروقات والأدوية وانقطاع في الاتصالات والانترنت، والمساعدات الإنسانية لا تصل إليهم بسبب الطرقات المقطوعة حيث أصبح من المُستحيل الدخول الى هذه القرى أو الخروج منها.

يؤكد غطاس علم وهو أحد أبناء بلدة رميش الحدودية في اتصال مع “لبنان 24” ان “الوضع صعب جدا”، ويقول إن “السكان على الرغم من نقص المواد الغذائية ما زالوا صامدين وهم يعتمدون على مخزون سابق قد يكفيهم لأيام أو لأسبوع في حين ان بعض الأهالي لم يعد لديهم أي شيئ”.

وعن الوضع الصحي في البلدة، لفت علم إلى ان “مستشفيات المنطقة مُقفلة ويتم نقل الحالات الطارئة إلى بيروت عبر الصليب الأحمر”، مشددا على ان “العديد من الأهالي الذين يعانون من حالات صحية لا يمكنهم الخروج من رميش إضافة إلى وجود نقص كبير في الأدوية”.

ولفت علم إلى ان “الأطباء الذين هم من أبناء البلدة يعملون بـ اللحم الحي” واختاروا ان يبقوا فيها والا يغادروا على الرغم من المخاطر”، وقال إن حالات الولادات تتم حاليا في عيادات خاصة بسبب عدم وجود إمكانية للذهاب إلى المستشفيات ولفت إلى تسجيل العديد من الولادات المبكرة بسبب ما يجري على الأرض.”

وأشار علم إلى وجود نحو 7 آلاف شخص حاليا في وكل فرد لا يخاف على نفسه بل يخاف على عائلته وأولاده، وقال: “لا نخاف الموت بل خوفنا على الناس القريبة منا وايماننا بالله كبير جدا ونعتبر ان مار جريس شفيع البلدة هو من يحمينا”.

وتحدث عن الأحوال المادية للمُقيمين، مشيرا إلى عدم وجود حركة اقتصادية في البلدة ومصالح الناس تأذت منذ سنتين بسبب الحرب، وتابع ان موظفي الدولة لا يمكنهم حاليا سحب أو تحويل الأموال لأن هذه الخدمة أصبحت غير متوفرة في رميش حاليا”.

وطالب علم بأن يتم مراعاة ظروف أبناء رميش ودبل وعين إبل، وقال: “نحن نثق بالبطريرك مار بشارة بطرس الراعي وبالدولة اللبنانية ونعرف أنهم إلى جانبنا ولن يتخلوا عنا”.

وتابع: “قبل أيام زار البطريرك الراعي الجنوب ووصل إلى مرجعيون وكان سيزور بلدة دبل لكن الموكب لم يستطع إكمال طريقه بسبب خطورة الوضع الأمني، بدوره حاول السفير البابوي الوصول إلينا وتأمين المسلتزمات الأساسية لكن لم ينجح أيضا، والجيش حاول إيصال المساعدات لفترة محدودة على الرغم من المخاطرة”.

وأضاف علم: “حاليا لا نستطيع الخروج من البلدة فالطرقات مُقفلة وخطرة وكنا ننتظر حصول هدنة لكنها لم تحصل”.

ولفت علم إلى ان “أبناء رميش والبلدات المجاورة يُطالبون بممر آمن لتأمن المواد الأساسية للناس ولكي يتمكن من يريد المغادرة ان يخرج من البلدة ومن يريد ان يبقى سيبقى فنحن لن نترك أرضنا”.

وأشار علم إلى “ان 90 بالمئة من أبناء رميش هم من موظفي الدولة والسلك العسكري لاسيما الجيش، وقال: “نحن على عكس الكثير من اللبنانيين نثق تماما بالجيش وبالدولة اللبنانية ومتمسكون بأرضنا ولن نتركها”.

المصدر: لبنان 24

المصدر: Lebanon24

News Desk

Share
Published by
News Desk

Recent Posts

منصور ترأس قداس الفصح في عدبل.. واحتفالات العيد عمت قرى عكار وبلداتها

احتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي في عكار بعيد الفصح، فأُقيمت القداديس والصلوات في…

20 دقيقة ago

ستصل إلى 29 درجة… الحرارة سترتفع بشكلٍ ملحوظ في هذا الموعد

أعلنت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية، أنّ كتلاً هوائية باردة ورطبة نسبيا تؤثر على…

24 دقيقة ago

رئيس بلدية مجدل عنجر يدعو إلى الوحدة ونبذ الفتنة

طالب رئيس بلدية مجدل عنجر جاد حمزة، خلال اجتماع موسّع عُقد في القصر البلدي بحضور…

39 دقيقة ago

لبنان محور المفاوضات… فشلت ام نجحت

تشير آخر المعطيات الدبلوماسية أن المفاوضات الجارية في إسلام أباد بين الولايات المتحدة وإيران دخلت…

45 دقيقة ago

إقرأوا ما قاله إسرائيليون عن لبنان.. كلامٌ من المستوطنات

أطلق رؤساء مستوطنات إسرائيلية محاذية للبنان انتقادات مباشرة للحكومة الإسرائيلية، مؤكدين أنهم يعيشون في حالة…

ساعة واحدة ago

التفاوض تحت النار: من الميدان إلى طاولة الشروط المسبقة!

لم يكن الإعلان الإسرائيلي الأخير بشأن الانخراط في مسار تفاوضي مع لبنان حدثاً منفصلاً عن…

ساعتين ago