وقال مسؤول لبناني، طلب عدم الكشف عن هويته، ، إن لبنان يفضّل، بعد انتهاء تفويض «اليونيفيل» في 31 كانون الأول الإبقاء على «وجود دولي تحت مظلة الأمم المتحدة».
وقال مسؤول لبناني ثان، طلب أيضاً عدم الكشف عن هويته، إن وجود قوة أممية بشكل يشبه «يونيفيل» أمر بالغ الأهمية، حتى وإن ترافق ذلك «مع تقليص للعدد أو تعديلات في المهمة».
وأضاف: «كيف يمكن أن نتحدث عن القرار 1701 من دون (يونيفيل)؟».
قالت مصادر عدة إن النقاشات لا تزال جارية قبل صدور تقرير الأمم المتحدة، وإن من بين الخيارات المطروحة الإبقاء على قوة أممية ولكن بعدد أقل.
ومن الخيارات أيضاً، توسيع مهمة هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة، وهي مهمة حفظ سلام إقليمية أُنشئت عام 1948، ولديها وحدة صغيرة غير مسلحة في لبنان.
وقال المسؤولان اللبنانيان إن السلطات تنتظر الاطلاع على تقرير الأمم المتحدة قبل تقديم طلب رسمي للحصول على مساعدة دولية.
وقال المسؤول اللبناني الثاني إنه حتى في حال عارضت واشنطن صيغة أممية جديدة، «نأمل في ألا تستخدم حق النقض على الأقل».
في حال عدم التوصل إلى ترتيب أممي جديد، قالت مصادر عدة إن المقترحات البديلة قد تشمل قوة تابعة للاتحاد الأوروبي أو ترتيبات عسكرية ثنائية بين لبنان ودول منفردة.
وأوضحت المصادر أن إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، وهي دول تمتلك جميعها مساهمات كبيرة في «اليونيفيل»، أبدت استعدادها للإبقاء على قوات في لبنان.
يذكر قوة «اليونيفيل» تضم حالياً نحو 7500 جندي من نحو 50 دولة، ينتشرون في جنوب لبنان قرب الخط الأزرق.
المصدر: Lebanon24
كتب ابراهيم بيرم في "النهار": مجدداً، يبعث الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد…
لا يتوقع أحد في بيروت أو في واشنطن أن تخرج الجولة الرابعة من المفاوضات بين…
يتعرض الجنوب لاعنف تصعيد اسرائيلي واوسع تدمير ممنهج، في موازاة تعثر المفاوضات المباشرة التي تقودها…
دخلت الأزمة بين واشنطن وطهران منعطفاً جديداً من التصعيد السياسي والعسكري، بعد ثلاثة أشهر من…
مقدمة "ال.بي.سي" هدنة بين الامنيّ والدبلوماسيّ، تسري في واشنطن ولكن لا تسري في جنوب لبنان:…
انتقد مُستشرق إسرائيلي بارز مسار الحرب في لبنان، قائلاً إنّ إسرائيل تُجرّ إلى حرب استنزاف…