وإذ يعول لبنان على دور واشنطن في إنجاح المفاوضات، والضغط على إسرائيل لوقف النار، فإن الأوساط السياسية، ترى أن الكرة باتت في ملعب الأميركيين، من أجل دعم الموقف اللبناني. كذلك فإن لبنان يعول أيضاً على كل صداقاته العربية والدولية، كي يثبت حقوقه في أي مفاوضات تجري.
وإذ تشدد الأوساط السياسية، على الدولة اللبنانية لن تتهاون مع كل المتورطين بالاعتداء على لبنان، أو الذين ارتكبوا جرائم بحق اللبنانيين، فإنها في الوقت نفسه تؤكد أن لبنان لا يمكن أن يقبل بتدخل أي دولة في شؤونه . كما أنه لا يمكن أن يقبل بأن تتورط أي دولة، في إعطاء السلاح والأموال وإدارة عمل مجموعة خارج الدولة، باعتبارها مخالفة واضحة للقانون الدولي العام ولحقوق لبنان . وفي الوقت نفسه، لا يمكن أن يقبل لبنان باستمرار الاعتداءات الإيرانية المدانة على دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة، والتي وقفت دائماً إلى جانب اللبنانيين . وهذا يحتم أن يبقى لبنان بمنأى عن الصراعات القائمة في المنطقة، أكان الصراعات الإقليمية أو الدولية . ويجب أن تتضافر الجهود العربية والدولية لحماية لبنان من النزاعات القائمة من حوله .
المصدر: Lebanon24
مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" بعد أكثر من 245 ساعة من المفاوضات الشاقة والمداولات…
شهد جنوب لبنان، ليل الإثنين - الثلاثاء، تصعيداً ميدانياً جديداً تمثّل بإطلاق رشقة صاروخية باتجاه…
كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي على منصة "اكس": "قبل قليل، اعترض سلاح الجو عدة قذائف…
بعد إعلان الإتفاق الإيراني - الأميركي ليلاً، غصّت طريق الزهراني - النبطية بأرتال السيارات، حيث…
نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تقريراً جديداً رأت فيه أن إسرائيل تحتاج إلى أكثر من…
صدر عن المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى البيان الاتي: "يعلن المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى أن يوم…