التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” يقولُ إن سكان المجلس الإقليمي للجليل الأعلى تلقوا إشعاراً، صباح اليوم الأربعاء، يفيد بوقوع عملية اعتراض فوق الأراضي اللبنانية، وقد سُمعت بوضوح في منطقة المطلة والمناطق المحيطة بها.
وبحسب الإشعار، فقد كان الاعتراض مُوجهاً ضدَّ قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في لبنان، ولذلك لم يتم تفعيل أي أجهزة إنذار، فيما أُبلغ السُّكان بأنَّ الحياة اليومية والاحتفالات ستستمر كالمعتاد.
وفي السياق، يتحدّث ديفيد أزولاي، رئيس مُستوطنة المُطلّة عند الحدود بين لبنان وإسرائيل، مُنتقداً المسؤولين الإسرائيليين، ويقول: “إنهم يعيدون الأمور إلى نصابها، ويخدعوننا مجدداً. لقد أعلنت القيادة الشمالية أن ما حدث كان اعتراضاً لإطلاق نار على قواتنا، ولاحقاً أعلن المُتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن ما حصل كان اعتراضاً خاطئاً”.
وتابع: “إنهم يخدعوننا، ويعيدون الأمور إلى نصابها، ويكذبون علينا. هكذا كان الوضع بالأمس، وهكذا هو اليوم.. الأمرُ محزن جداً. الأمر هذا لا يقتصر فقط على المستوى السياسي، بل يشملُ أيضاً المُستوى العسكري الذي يسعى إلى تحقيق سلام اصطناعي والترقي في الرتب، ولا أقصد هنا المُقاتلين الأبطال الذين يزيدون من معاناة غزة ولبنان وسوريا وعلى طول الحدود، بل أقصد هؤلاء القادة الذين يسعون إلى تحقيق سلام اصطناعي، وهؤلاء يتعاونون مع المستوى السياسي، وهذا ما يحزنني”.
وللتذكير، أطلق حزب الله، في الساعات الأولى من مساء أمس، وابلاً من الصواريخ على قوة تابعة للجيش الإسرائيلي داخل لبنان ، مُنتهكاً بذلك وقف إطلاق النار، فيما لم تُسفر الحادثة عن وقوع أي إصابات، كما تذكر “معاريف”.
في الوقت نفسه، أطلق “حزب الله” طائرة مسيرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وقد اعترضت بطارية القبة الحديدية الطائرة على خط الحدود فوق كفار يوفال.
وعلى الرغم من خطورة الحادث، أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بياناً لا يتطابق مع الواقع، فبعد تفعيل صفارات الإنذار في كفار يوفال ومايان باروخ، أعلن المتحدث أن هذا تحديد خاطئ، لكن وفقاً لمصادر في الجيش الإسرائيلي، انتهك “حزب الله” وقف إطلاق النار بإطلاق صواريخ متزامنة على قوة في جنوب لبنان وإطلاق الطائرة المسيرة.

