وبعد الإطلاع على عرض حول خطة الوزارة، ناقش المجتمعون مختلف المواضيع وعبروا عن مواقفهم منها .
وقال الأب نصر، بعد اللقاء، استمعنا من الوزيرة كرامي إلى خطة العمل في الوزارة حول العديد من النقاط التي كنا في حاجة إلى الإستيضاح حولها، وكان هناك توافق في الرأي والرؤية حول عدد من النقاط الأساسية المهمة، أولا في ما يتعلق بالإمتحنات الرسمية لشهادة الثانوية العامة، فإن الكل مجمع على ضرورتها واهميتها، وإن كل ما يتعلق بالإجراءات الإدارية فهو متروك لوزارة التربية ولحكمة الوزيرة لإجراء المقتضى، ولكن المهم أن يحصل كل تلميذ على حقه بنيل هذه الشهادة نظرا لأهميتها وضرورتها”.
وأضاف: “أما في ما يتعلق بالصف التاسع الأساسي فقد تشاورنا مع الوزيرة حول موضوع الإختبار الوطني، وهناك وجهة نظر لديها تطرحها في الوقت المناسب وهي منفتحة على النقاش حول كل الآراء حتى نقوم بما هو ممكن في الظرف الراهن في شكل يحقق الفكرة التي لدينا من دون ان نزعج المتعلمين او نربكهم في هذه الظروف الصعبة التي نمر بها”.
وأوضح “توقفنا عند ضرورة تسهيل عدد من الإجرءات الإدارية لجهة تقديم الطلبات وإخراجات القيد والوثائق المطلوبة، ووعدتنا الوزيرة بأن هذا الأمر سوف يتم لكي نسهل الأمور المتعلقة بطلبات الترشيح للإمتحانات الرسمية”.
في السياق، أشار الأب نصر الى أن “توقفنا في شكل كبير عند موضوع المناهج، وهو موضوع في حاجة إلى المزيد من الوقت، ولكن الكل مجمع ومدرك ضرورة البدء بتطبيق هذه المناهج، ولكن لنرى ما هي الآلية المناسبة لهذا الظرف بالذات”.
وقال إن “اللقاء كان جيدا جدا، ونتمنى للوزيرة العافية على كل الجهود التي تبذلها، فهي تستمع لكل الأطراف والأفرقاء حتى تكوّن صورة متكاملة وشاملة، فتتمكن من الخروج بطرح وطني يرضي جميع الأطراف، وإن هذا الأمر مقدر من المؤسسات التربوية الخاصة كافة”.

