وقد كان اللقاء مناسبة للتأكيد على الثوابت التالية:
أولاً: تحسين وتطوير العلاقات اللبنانية السورية من قبل السلطات الرسمية في البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويفتح آفاقاً اقتصادية وسياسية رحبة، ويعزز استقرارهما وسيادتهما، خاصة بعد سقوط عهد الوصايا الذي سقطت معه نظريات تحالف الأقليات، وبتنا نحتاج إلى مقاربة موضوعية تأخذ بعين الاعتبار كون سوريا بلداً تربطنا به أواصر التاريخ والجغرافيا والانتماء، ويوفّر للبنان الكثير من الفرص والإمكانات.
ثانياً: دعم استقرار الدولة اللبنانية وسيادتها، وهي جهود تحتاج إلى دعم كل أشقاء وأصدقاء لبنان، وفي مقدمتهم الدولة السورية.
ثالثاً: التأكيد على وحدة سوريا بكل أطيافها ومناطقها، وبذل كل المبادرات اللازمة لأجل طمأنة هواجس كل مكونات الشعب السوري، وهذا يستوجب معالجة جراح الماضي الأليمة، وإطلاق سراح من تبقى من موقوفين، وهو ما كان ويبقى مطلباً رفعه الحزب التقدمي الاشتراكي وعمل لأجله، عبر ضرورة محاسبة كل المرتكبين، بما يفتح أفقاً للمصالحة على قاعدة المحاسبة والعدالة، وهو ما أكدته خارطة الطريق الثلاثية التي أُعلنت في العاصمة الأردنية عمان، هذا بالإضافة إلى فتح باب التنمية وتأمين الخدمات وحماية المزارات الدينية.
المصدر: AlJadeed
مقدمة "أن بي أن" تتجه الأنظار إلى إسلام آباد لمعرفة ما سيتمخض عن الوساطة الباكستانية…
نشرت مجلة "ناشيونال إنترست" تقريراً جديداً قالت فيه إن محادثات السلام المباشرة الوشيكة بين إسرائيل…
قال السفير البريطاني هاميش كاول إن "تمديد وقف إطلاق النار في لبنان خطوة مرحب بها…
أشرفت وزيرة السياحة لورا لحود على المرحلة الأولى من دورة الاختبار لنيل شهادة منقذ سباحة…
وقال سلام إنه أجرى الاتصالات اللازمة لاتخاذ التدابير المسلكية والقانونية بحق كل من يثبت…
سُجلت، مساء اليوم السبت، حركة نزوح كثيفة من جنوب لبنان باتجاه مدينة صيدا ومناطق أخرى،…