وحين سأله الصحفيون إن كانت إسرائيل تعمل بشكل منسّق لإقصاء باريس، أجاب بأن التمثيل الدبلوماسي الفرنسي “ليس ضرورياً”، وأن فرنسا “لا تملك تأثيراً إيجابياً، ولا سيما في لبنان”.
في الثامن من نيسان، وصفت باريس الضربات الإسرائيلية على لبنان التي أودت بحياة 350 شخصاً وجرحت أكثر من 1200 بأنها “لا تُطاق”، مطالبةً بوقفها الفوري. كما عارضت فرنسا صراحةً أي عملية برية إسرائيلية في لبنان، وسعت بنشاط إلى إدراج الجبهة اللبنانية ضمن وقف إطلاق النار المُبرم بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما رفضه الإسرائيليون والأميركيون في آنٍ واحد.
وكانت باريس قد انضمت الثلاثاء الماضي مع 17 دولة أخرى إلى بيان يدعو لبنان وإسرائيل إلى “اغتنام الفرصة” التي تتيحها هذه المحادثات. لكن صوت باريس غاب تماماً عن القاعة.
وتكشف التفاصيل اللوجستية الكثير من الأشياء؛ فقد ضم الاجتماع السفير الإسرائيلي لايتر، والسفيرة اللبنانية ندى معوض، والسفير الأميركي لدى لبنان ميشيل عيسى، والسفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز. وقد أبلغ الأميركيون الجانب اللبناني أنهم سيضطلعون بنقل الرسائل بين الطرفين حول الأفكار المطروحة.
وفي الأثناء، يواصل حزب الله رفضه لأي مفاوضات مباشرة، بينما يتباعد موقفه رسمياً عن الموقف الرسمي للدولة اللبنانية.
المصدر: Lebanon24
أكدت الخارجية الإيرانية ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من المناطق المحتلة في جنوب لبنان وإطلاق سراح…
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" بعد اتصالات استمرت طوال اليوم بين طهران وبيروت…
دعت بلدية عيناثا المواطنين، إلى عدم العودة إلى البلدة، بسبب بقاء القوّات الإسرائيليّة فيها، وفي…
رحّب الأردن بإعلان الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب عن وقف إطلاق النار في لبنان. كما…
أفادت وسائل إعلام إسرائيليّة، عن إطلاق 25 صاروخاً و3 مسيّرات من لبنان، باتّجاه شمال إسرائيل…
كتب وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص عبر منصة" اكس": " "قد أثمرت الجهود المبذولة…