عسكرياً، ضرب الجسور يُعتبر من الخطوات الكلاسيكية في أي حرب، ويهدف إلى عزل منطقة معينة ومنع وصول الإمدادات أو التعزيزات إليها، سواء كانت عسكرية أو لوجستية. أي أن الهدف ليس الجسر بحد ذاته، بل ما يمثّله من خط إمداد وحركة.
ما يحصل يمكن فهمه ضمن إطار أوسع، وهو محاولة عزل منطقة جنوب الليطاني بالكامل عن باقي لبنان، بحيث تصبح الحركة بين الجنوب وبيروت محدودة جداً، وهذا يضغط عسكرياً ولوجستياً وحتى نفسياً على المنطقة.
في العادة، عندما يتم استهداف الجسور والطرق الرئيسية، يكون الهدف:
• منع نقل السلاح أو العتاد
• منع تحرك المقاتلين
• تعطيل الإمدادات
• عرقلة حركة النزوح
• عزل منطقة العمليات عن باقي البلاد
لذلك، قصف جسر القاسمية قد لا يكون حدثاً منفصلاً، بل جزءاً من خطة أوسع عنوانها: عزل الجنوب عن بيروت وصيدا وقطع الطريق الساحلي، وهو تطور خطير لأنه يغيّر شكل المعركة من قصف متفرق إلى خطوات عسكرية تهدف إلى السيطرة على الحركة والجغرافيا.
السؤال الذي يُطرح الآن:
هل نحن أمام مرحلة عزل الجنوب فقط، أم أن هذه الخطوة تسبق مرحلة أكبر؟ الأيام المقبلة ستكشف الاتجاه.
المصدر: Lebanon24
نشر الاعلام الحربي في حزب الله فيديو يظهر عملية إسقاط عناصر من الحزب لطائرة مسيّرة…
زار القاصد الرسولي في لبنان السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا، مدينة صور، حيث شارك في…
أعلنت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء، في تقريرها اليومي (المرفق)، ما يلي:…
أصدرت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء التوضيح الآتي: "خلافًا للأخبار المتداولة، تؤكد…
أكدت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء أن كل ما يُشاع حول الموقع…
تصعيد واضح يُسجَّل على الخط الممتد من زوطر مروراً بـ دير سريان ويحمر وصولاً إلى…