تابع: رغم الضربات التي تلقاها هذا المحور في السنوات الأخيرة، من اغتيال الأمين العام السابق حسن نصر الله إلى استمرار استهداف القيادة والترسانة العسكرية للحزب حتى بعد وقف النار الهش أواخر 2024، فإن الهجمات التي واصلها “حزب الله” فاجأت كثيرين وأظهرت أنه لا يزال يحتفظ بقدرة صاروخية وازنة. لذلك، لا تنظر إيران إلى الحزب فقط كحليف، بل كبوليصة تأمين استراتيجية في مواجهة إسرائيل والولايات المتحدة.
أضاف:” هذا التداخل ظهر بوضوح مع الهدنة التي اتفقت عليها إيران والولايات المتحدة في 7 نيسان لمدة أسبوعين، إذ انهارت سريعاً بسبب الخلاف على ما إذا كانت تشمل لبنان. فبينما قالت واشنطن إن الاتفاق لا يتضمن وقف الضربات الإسرائيلية على “حزب الله”، أكدت طهران العكس. وبعد أقل من 24 ساعة على دخول التهدئة حيز التنفيذ، شنت إسرائيل إحدى أعنف موجات القصف على لبنان، ما أدى إلى سقوط أكثر من 300 قتيل وأكثر من 1000 جريح، وأثار غضباً واسعاً. ومنذ ذلك الحين خفّضت إسرائيل وتيرة ضرباتها، لكن التوتر بقي قائماً”.
تابع:” وتعاملت إيران مع هذا الخلاف على أنه مسألة سياسية واستراتيجية في آن. فالرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان اعتبر أن الضربات الإسرائيلية على لبنان تكشف “الخداع وعدم الالتزام” بوقف النار، مؤكداً أن بلاده لن تتخلى عن اللبنانيين. وفي المقابل، لم ترد طهران عسكرياً على إسرائيل، لكنها امتنعت عن إعادة فتح مضيق هرمز، وهو عنصر أساسي في أي تهدئة، ما دفع البحرية الأميركية إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية وحركة الملاحة في المضيق لمنع تصدير النفط والغاز الإيرانيين”.
وقال:” قبيل محادثات إسلام آباد في 11 نيسان، لوّحت طهران بالانسحاب من التفاوض بسبب استمرار الغارات على “حزب الله”، ثم حضرت في نهاية المطاف رغم فشل الجانبين في التوصل إلى اتفاق. كما ضمّت خطة السلام الإيرانية المؤلفة من عشرة بنود مطلباً واضحاً بوقف الهجمات الأميركية والإسرائيلية على حلفائها المسلحين في لبنان والعراق واليمن ويزداد إصرار إيران على حماية “حزب الله” في ضوء التراجع الذي أصاب نفوذها الإقليمي، وخصوصاً بعد سقوط بشار الأسد في كانون الأول 2024، بما مثله ذلك من ضربة لمحور المقاومة في بلاد الشام. ومع تصاعد الضغوط الداخلية والدولية لنزع سلاح “حزب الله”، وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب، باتت طهران أكثر تمسكاً ببقاء الحزب لاعباً سياسياً وعسكرياً على الحدود الشمالية لإسرائيل. لكن يبقى غير واضح ما إذا كانت إسرائيل ستقبل بوقف غاراتها على الحزب أو سحب قواتها من جنوب لبنان ضمن أي اتفاق أميركي إيراني، في وقت يصر فيه بنيامين نتنياهو على مواصلة الهجمات ونزع سلاح الحزب، بينما يدعو لبنان إلى وقف إطلاق النار، ويرفض “حزب الله” المسار التفاوضي في واشنطن بصيغته الحالية”.
المصدر: Lebanon24
يسيطر على لبنان منخفض جوي من شمال شرق افريقيا، ويؤدي الى طقس متقلب مع احتمال…
نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي أن القوات مخوّلة مواصلة تدمير…
أكّد وزير الإعلام المحامي بول مرقص، أنّ" ما يجري اليوم نتيجة التحرّك الأميركي والدعم العربي…
أكّد وزير الإعلام بول مرقص، أنّ" ما يجري اليوم نتيجة التحرّك الأميركي والدعم العربي والدولي…
لم يعد ممكناً قراءة ما يجري في المنطقة من زاويةٍ منفصلة بين ساحة وأخرى، إذ…
أكدت نقابة المالكين أنّ معاناة المالكين، لا سيما بعد وقف إطلاق النار ستتفاقم بشكل غير…