وقالت الحديدي إن هاني شاكر قضى ساعاته الأخيرة داخل أحد مستشفيات باريس، حيث حرص على أداء صلاة الفجر من سريره قبل أن تتدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ نتيجة أزمة حادة في الجهاز التنفسي أدخلته في غيبوبة استمرت حتى وفاته.
كما تحدثت عن المشهد المؤثر خلال جنازته في القاهرة، مشيرة إلى أن نعشه كان ملفوفًا بعلم مصر ووُضع فوقه المصحف الشريف، في إشارة إلى أمنيته التي كان يرددها دائمًا بتسجيل القرآن الكريم بصوته.
وأضافت أن الحزن سيطر على أجواء التشييع بحضور عدد كبير من الفنانين والإعلاميين ومحبي “أمير الغناء العربي”، وسط لحظات انهيار وبكاء من عائلته وأصدقائه المقربين.
وأكدت الحديدي أن هاني شاكر ترك خلفه إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا، معتبرة أن رحيله شكّل صدمة واسعة في الوسط الفني العربي وبين جمهوره في مختلف الدول العربية.

