12 مارس 2026, الخميس

ليلة حامية.. قصف متبادل بين “حزب الله” وإسرائيل والبنى التحتية في لبنان مُهدّدة

Doc P 1495461 639088623761786007
ليلة حامية تحكمها الغارات والهجمات الصاروخية في لبنان وإسرائيل، ما يُنذر بتصاعد حدة المعارك بين “حزب الله” والجيش الإسرائيلي.
 
 
مساء الأربعاء، أطلق “حزب الله” عملية “العصف المأكول”، فيما أطلق صليات كثيفة من الصواريخ مستهدفاً العمق الإسرائيليّ.

وتحدثت تقارير إسرائيلية عن أن “حالة من الذعر سادت أوساط مستوطنات الشمال عقب إطلاق نار من لبنان”، فيما قال مصدر عسكري إنه تم إطلاق عشرات الصواريخ من لبنان إلى إسرائيل. 

إثر ذلك، ردّ الجيش الإسرائيلي بقصفٍ طال الضاحية الجنوبية لبيروت، مُصدراً إنذاراً جديداً بوجوب إخلائها فوراً.

 

وقال مصدر عسكري إسرائيل إنه “في الساعات المقبلة، ستزداد هجمات سلاح الجو، بينما سيتم تنفيذ عشرات الهجمات في جميع أنحاء لبنان”. 

من ناحيتها، قالت “القناة 12” الإسرائيلية، إنّه “كان هناك استخفاف بالمعلومات الاستخبارية المتعلقة بحزب الله وتحليلها”، مشيرة إلى أنه “إسرائيل استعدت لجميع السيناريوهات، لكنها فوجئت بهجوم حزب الله، وإطلاقه صواريخ على عمق الأراضي الإسرائيلية منذ البداية”.

 

ولفتت إلى أنّ “بعض القدرات التي قدّر الجيش الإسرائيلي بأن قوات الرضوان فقدتها، تبين بأنها لا تزال قائمة”، مضيفةً: “خلايا حرب العصابات، التابعة لقوة الرضوان ووحدات أخرى في حزب الله، نجحت في التمركز في جنوب الليطاني وهي مزوّدة بوسائل قتالية”.

وذكرت القناة أن “خلايا الحزب تمكنت من الوصول إلى مخابئ تحتوي على صواريخ مضادة للدروع، وقذائف هاون، وكذلك صواريخ، وذلك رغم أكثر من عام من الغارات الجوية”.

وأشارت إلى ما يقوم به الحزب، بحيث إنّه “يحاول تحديد مواقع قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان باستخدام طائرات مسيّرة ومركبات جوية غير مأهولة، بهدف إطلاق صواريخ مضادة للدبابات وقذائف هاون عليها”، مستندةً إلى أنّ “إطلاق صاروخ مضاد للدبابات على دبابة كانت تسير في مسار داخل الأراضي الإسرائيلية، يدلّ على أن شخصاً ما رصدها”.

 
 
في غضون ذلك، نقلت القناة الـ”14″ الإسرائيلية عن مسؤول في إسرائيل قوله إن “إسرائيل ماضية حتى النهاية ضد حزب الله”، مشيراً إلى أن “تل أبيب تنظر في مسألة ضرب البنى التحتية الوطنية في لبنان”، مؤكداً أن “كل شيء مطروح على الطاولة”.
 
 

المصدر: Lebanon24