وعند احتساب السعر اللبناني على أساس سعر صرف 89,500 ليرة للدولار، تصبح صفيحة البنزين في لبنان بحدود 23 دولارا، لكل 20 ليتراً، أي أكثر بنحو 6 دولارات من التسعيرة السورية.
حسب الارقام، ما حصل يعكس تبدّلاً في الحافز لا في الظاهرة بحدّ ذاتها. فالتهريب ينشط عادة حين يكون هناك فارق سعري كبير بين سوقين متجاورين، بما يتيح تحقيق ربح سريع حتى بعد احتساب كلفة النقل والرشاوى والمخاطر. أما اليوم، فبعدما أصبحت صفيحة البنزين في لبنان أعلى سعراً من السوق السورية بنحو 6 دولارات لكل 20 ليتراً، تراجعت الجدوى التجارية لتهريب هذه المادة تحديداً، لأن العملية لم تعد تؤمّن هامشاً مغرياً كما في السابق. وهذا يعني أن الضريبة، رغم انعكاسها السلبي على المستهلك اللبناني، ساهمت عملياً في تقليص واحدة من الثغرات التي كانت تغذي الاستنزاف نحو الخارج.
بالتالي، دخل السوق مرحلة إعادة تموضع في مسارات التهريب، لا مرحلة اختفاء كامل لها. فحين تتراجع ربحية البنزين، قد ينتقل النشاط غير الشرعي إلى مواد أخرى ما زالت تحتفظ بفوارق سعرية أو بطلب أعلى عبر الحدود. لذلك، لا يمكن اعتبار تراجع تهريب البنزين إنجازاً مستقراً بحد ذاته، بل مؤشراً ظرفياً مرتبطاً بحسابات الربح والخسارة. وعليه، فإن أي تبدل جديد في سعر الصرف أو في تسعير المحروقات في لبنان وسوريا قد يعيد خلط الأوراق سريعاً، ما يجعل المعالجة الفعلية لهذه الظاهرة مرتبطة ببناء رقابة حدودية صارمة ودائمة، لا بالاكتفاء بتأثير مؤقت فرضته الأسعار.
المصدر: Lebanon24
ونقلت الوكالة عن مصدر: "إيران تمسكت بضرورة التركيز على إنهاء الحرب بدلا من تمديد الهدنة"،…
مقدمة nbn لبنانُ عموماً وجنوبُه خصوصاً في مرمى العدوان الإسرائيلي الذي لا يلجمه وقفُ إطلاق…
بإزالة الفيديو الذي ظهرت فيه شخصية كاريكاتورية لأمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم في…
نشرت صحيفة "arabnews" تقريراً جديداً تحدثت فيه عن مدى وجود قدرة لدى رئيس الجمهورية جوزيف…
أصدرت مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي بياناً، اليوم السبت، أكدت فيه أن الملفات التي…
بناء لإشارة المدعي العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج، وإثر مثولها لدى قسم المباحث الجنائية…