استهدفت إسرائيل خلال أقلّ من 24 ساعة، الوحدة الإندونيسيّة التابعة لـ”اليونيفيل” مرّتين: ليل أمس وبعد ظهر اليوم، كما قصفت المدفعيّة الإسرائيليّة حاجز الجيش في منطقة العامرية، ما أدى إلى استشهاد عسكريّ.
وتعليقاً على هذه الإستهدافات، يقول مرجع عسكريّ إنّ “إسرائيل تعمد إلى قصف مواقع الجيش، إضافة إلى دوريات ومقرّات “اليونيفيل” في جنوب الليطاني، توازيّاً مع تقدّم قوّاتها في بلدات جنوبيّة”.
ويُوضح المصدر عينه، أنّ “إسرائيل تُريد حريّة الحركة لقوّاتها، وترفض بقاء الجيش و”اليونيفيل” في مناطق عملها في الجنوب، وقد عبّرت عن هذا الموقف في حرب أيلول عام 2024، وبادرت في العديد من المناسبات إلى استهداف عناصر الجيش وقوّات الأمم المتّحدة آنذاك”.

