أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن أي “احتلال” لا يضمن “أمن أيّ كان”، محذرا إسرائيل من مخاطر عملياتها البرية في لبنان، وذلك خلال افتتاحه معرضا مخصصا لمدينة جبيل الأثرية في معهد العالم العربي بباريس.
وقال الرئيس الفرنسي، في حضور وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة: “لا احتلال، ولا أي شكل من أشكال الاستعمار، لا هنا ولا في الضفة الغربية ولا في أي مكان آخر، يضمن أمن أيّ كان”.
وقال الرئيس الفرنسي، في حضور وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة: “لا احتلال، ولا أي شكل من أشكال الاستعمار، لا هنا ولا في الضفة الغربية ولا في أي مكان آخر، يضمن أمن أيّ كان”.
وأضاف ماكرون: “في زمن الشقاق الديني، وفيما يسعى البعض لدفعنا نحو حروب متصاعدة، وفي وقت يحاول آخرون إقناعنا بأن الأمن لا يتحقق إلا بغزو الجار الذي نخشاه، يذكّرنا لبنان بأمر واحد: قوة العالمية”، مشيرا إلى “قوة القانون الدولي”.

ولفت ماكرون إلى أن المعرض المخصص لتاريخ مدينة جبيل اللبنانية يروي “الكثير عن مصير لبنان”، و”مقاومته للإمبراطوريات”، وهو “ضد الحرب” التي عقّدت وصول عدد كبير من الأعمال المعروضة في باريس.
ويتعمق معرض “بيبلوس، مدينة لبنانية عريقة” الذي يُفتتح الثلاثاء ويستمر حتى 23 آب، في تاريخ هذه المدينة المتوسطية التي تُعتبر “أقدم ميناء في العالم”، إذ لا تزال مأهولة منذ عام 6900 قبل الميلاد. ويضم المعرض نحو 400 قطعة، غالبيتها العظمى من لبنان، مع مجموعة مختارة من متحف اللوفر.
ويتعمق معرض “بيبلوس، مدينة لبنانية عريقة” الذي يُفتتح الثلاثاء ويستمر حتى 23 آب، في تاريخ هذه المدينة المتوسطية التي تُعتبر “أقدم ميناء في العالم”، إذ لا تزال مأهولة منذ عام 6900 قبل الميلاد. ويضم المعرض نحو 400 قطعة، غالبيتها العظمى من لبنان، مع مجموعة مختارة من متحف اللوفر.

وقال المدير العام للآثار في وزارة الثقافة اللبنانية سركيس الخوري الذي أشرف على نقل شحنتين من الأعمال الفنية من بيروت إلى باريس في شباط إن “الاستعدادات كانت مليئة بالتحديات”.
وأُلغيت شحنة ثالثة في أوائل آذار، لكن نحو عشرين مرساة حجرية ولوحة فسيفساء كبيرة وصلت بسلام قبل أيام قليلة من افتتاح المعرض.
وأشادت آن كلير لوجندر، الرئيسة الجديدة لمعهد العالم العربي التي خلفت جاك لانغ في هذا المنصب الشهر الفائت، بالمعرض الذي يقام “بشجاعة كبيرة رغم القصف”.



