وبدأت القصة مع انتشار مقطع فيديو لآلان من داخل المستشفى، حيث سُئل عن الشخصية التي يتمنى أن تزوره وتدعمه في هذه المرحلة الدقيقة، فجاء جوابه عفوياً ومباشراً: “مايا دياب”، في تعبير صادق عن أمله بلقاء يخفف عنه وطأة المرض. الفيديو انتشر بسرعة، ووصل إلى دياب التي لم تتأخر في التفاعل، فأعادت نشره عبر حسابها على منصة X، ووجّهت له رسالة مؤثرة حملت الكثير من الحنان والدعم، خاطبته فيها بـ”البطل”، مؤكدة أنها تتمنى لقاءه قريباً وأن قوته تمنح الجميع الأمل.
هذا التفاعل السريع فتح الباب أمام خطوة أبعد من مجرد الدعم المعنوي عن بُعد، إذ لم تكتفِ دياب برسالة عبر السوشيال ميديا، بل قررت تحويلها إلى مبادرة فعلية. وبعد فترة قصيرة، توجّهت بنفسها إلى المستشفى لزيارة آلان، في خطوة إنسانية عكست التزامها بكلمتها وحرصها على الوقوف إلى جانبه.
وخلال الزيارة، عاشت اللحظة التي انتظرها آلان، حيث التقى بالفنانة التي اختارها، وسط أجواء مؤثرة امتزجت فيها الدهشة بالفرح. جلست إلى جانبه، تحدثت معه عن قوته وصموده، وحرصت على منحه جرعة معنوية من الأمل، في وقت يكون فيه الدعم النفسي عاملاً أساسياً في رحلة العلاج.
كما حرصت دياب على توثيق هذه الزيارة عبر صورة جمعتها به، أرفقتها برسالة مؤثرة قالت فيها: “إنت طلبت.. وأنا بكل حب لبيت آلان.. مش بس أنا اللي شفتك، أنا اللي اتعلمت منك ومن عيونك معنى القوة والأمل. ضحكتك بتسوى الدني، وخليك دايماً متل ما أنت.. بطل حقيقي ومحارب ما بيعرف المستحيل”.