التقرير يقولُ إنَّ “الطبطبائي كان يقيم في شقة سرية في شارع العريض بحارة حريك، بعيداً عن الأماكن المعروفة لقيادات الحزب”، وأضاف: “رغم ذلك، تمكنت الاستخبارات الإسرائيلية من رصد وجوده في المبنى عصر الأحد، لتطلق خلال أقل من ساعة عملية حملت اسم بلاك فرايداي، استهدفت بدقة الطابقين الرابع والخامس من بناية سكنية مكتظة بالسكان”.
كذلك، تقول المصادر إن اختيار الضاحية – للمرة الأولى منذ أشهر – لم يكن صدفة؛ فـ”تل أبيب أرادت أن تذكّر الحزب بأنها قادرة على ضرب رأسه في معقله الأكثر تحصيناً، وأن اتفاق وقف إطلاق النار ليس مظلة تحمي قياداته، بل ترتيبات مرحلية يمكن خرقها متى اعتبرت إسرائيل أن الحزب يتجاوز خطوطها الحمراء”.
في المقابل، تشير تسريبات إسرائيلية إلى أن “بنك الأهداف” الإسرائيلي لا يقتصر على من تبقى من قادة حزب الله داخل لبنان، بل يشمل أيضا قيادات وحدات “نصر” و”عزيز” و”بدر” المسؤولة عن إعادة تنظيم الخطوط الدفاعية شمال الليطاني، باعتبارها البديل عن “قوة رضوان” التي تلقت ضربة قاسية.
ويشمل بنك الأهداف، وفق التقرير، أيضاً ضباطاً مكلفين بملف الصواريخ الدقيقة والمسيرات بعيدة المدى، والذين يُنظر إليهم في تل أبيب باعتبارهم “مراكز ثقل” في قدرة الحزب على استعادة تهديد العمق الإسرائيلي، بعد تدمير جزء كبير من مخازن السلاح والبنى التحتية خلال العام الماضي.
أيضاً، يقول تقرير “إرم نيوز” إنَّ “لائحة الاغتيالات الإسرائيلية تشمل المستشارين الإيرانيين، خاصة المرتبطين بفيلق القدس في سوريا ولبنان، والذين يعتبرهم الإسرائيليون المهندسين الفعليين لعملية إعادة بناء قدرات الحزب، وهو ما يفسر بحسب المصادر تزايد الحديث في مراكز أبحاث غربية عن حرب ظل سيبرانية وعمليات استهداف مركزة لشبكات الحرس الثوري في المنطقة”.
وينقل التقرير أيضاً عن مصادر عسكرية لبنانية ترجّح أن “اغتيال الطبطبائي اعتمد على مزيج من المصادر البشرية والتقنيات المتقدمة”، وأضاف: “الرجل معروف داخل الحزب بحذره الشديد وتبديله المستمر لأماكن الإقامة ووسائل الاتصال، كما أن الولايات المتحدة رصدت مكافأة بخمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه منذ سنوات؛ ما يعزز فرضية وجود عشرات العيون التي تلاحق تحركاته في الداخل والخارج”.
واستكمل: “في الوقت نفسه، تكشف دراسات وتقارير غربية عن توسع كبير في استخدام إسرائيل لأنظمة الاستهداف المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، عبر وحدات خاصة داخل شعبة الاستخبارات مهمتها تحليل كميات هائلة من الصور والاتصالات والبيانات الميدانية، واقتراح أهداف جاهزة لسلاح الجو، وهي أنظمة استُخدمت بكثافة في غزة، ثم نُقلت خبرتها إلى الجبهة اللبنانية”.
المصدر الأمني اللبناني يقول لـ”إرم نيوز” إن ما جرى في الضاحية “يحمل بصمات هذا النمط من العمل”، وأضاف: “نحن أمام بيئة حضرية مكتظة، تُحلق فوقها طائرات استطلاع إسرائيلية على مدار الساعة. الخوارزميات قادرة على التقاط التغير في أنماط الحركة والدخول والخروج من مبنى معين، ومع أي معلومة بشرية إضافية – حتى لو كانت صغيرة – يتحول الهدف إلى أولوية قصوى خلال دقائق”.
المصدر: Lebanon24
عُلم أن أصحاب مصالح تجارية في محيط مراكز تابعة للجماعة الإسلامية ضمن مناطق مختلفة، قد…
أفادت مصلحة الأرصاد الجوية ان طقسا مستقرّا نسبياً يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط حتى…
أفادت " مؤسسة كهرباء لبنان " في بيان، بأنه " في ظل الظروف الاستثنائية الصعبة…
كتب رئيس لجنة الإقتصاد النيابية النائب فريد البستاني عبر حسابه على منصة "أكس": "في ظلّ…
استقبل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في معراب، سفير أوستراليا في لبنان أندرو بارنز…
أعلن الجيش الإسرائيلي انه هاجم أصول تابعة لجمعية القرض الحسن ومستودعات وسائل قتالية لحزب الله. …