واعتبر مخزومي أن “حصر السلاح في يد الدولة والسير نحو سلام مع إسرائيل ليسا مؤامرة على لبنان، بل فرصة تاريخية لإنقاذه واستعادة سيادته وبناء دولة قوية وقادرة”.
وقال: “أما الخطر الوجودي الحقيقي على لبنان فليس السلام، بل استمرار ميليشيا حزب الله المسلحة خارج إطار الدولة، واستمرار امتلاكها قرار الحرب والسلم بمعزل عن المؤسسات الشرعية وإرادة اللبنانيين، فهذا السلاح جرّ لبنان إلى حروب مدمّرة وعطّل قيام الدولة وأفقد اللبنانيين الأمن والاستقرار والازدهار. الولايات المتحدة لم تفرض هذا المسار، بل جاءت لدعم الدولة اللبنانية في تنفيذ خياراتها الوطنية واستعادة سلطتها على كامل أراضيها. إن حصرية السلاح في يد الدولة، يتبعها سلام مع إسرائيل، هي الطريق إلى إعادة إعمار الجنوب، وعودة أهله، وجذب الاستثمارات، وفتح صفحة جديدة من الاستقرار والسيادة والازدهار التي يستحقه اللبنانيون”.
يبدو أن نعيم قاسم لم يستوعب بعد أن ما يعتبره مشروعاً أميركياً أو إسرائيلياً هو في الواقع مشروع الدولة اللبنانية نفسها، ومطلب معظم اللبنانيين الذين سئموا الحروب والدمار والعزلة.
إن حصر السلاح بيد الدولة والسير نحو سلام مع إسرائيل ليسا مؤامرة على لبنان، بل فرصة تاريخية لإنقاذه…— Fouad Makhzoumi (@fmakhzoumi) June 4, 2026
المصدر: LBC
قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن "رفض الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم لوقف إطلاق النار…
رأى الحزب السوري القومي الاجتماعي في بيان، أن "ما جرى في واشنطن تحت رعاية الإدارة…
كتب رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل عبر حسابه على منصة "اكس": "السلام الحقيقي…
انتشر عناصر من الجيش في بلدة دبين، جنوب لبنان. وعملوا على إزالة سواتر ترابية على…
عيشوا كل هدف، كل لقطة، وكل لحظة تاريخية مباشرة مع TOD، وين ما كنتوا وعلى…
أجرى النائب الدكتور أسامة سعد، اتصالًا بوزير الطاقة والمياه، جوزيف الصدي، لمتابعة أزمة انقطاع المياه…