على الأرض، تؤكد المعطيات أن كميات كبيرة من المواد الغذائية والطبية التي ترسلها الجمعيات “تتبخر” قبل بلوغها مستحقيها.
صناديق تُفرغ، حصص تُقتطع، ومساعدات تختفي في الطريق، فيما العائلات داخل مراكز النزوح تنتظر الحد الأدنى للبقاء.
الخلل لم يعد تفصيلاً. فغياب الرقابة الفعلية، وضعف آليات التوزيع، يفتحان الباب أمام العبث، وربما الاستغلال، في واحدة من أخطر لحظات الحاجة الإنسانية. هنا، لا يتعلق الأمر بإدارة سيئة فقط، بل بحرمان مباشر لأناس فقدوا كل شيء.
في مراكز النزوح، الصورة مختلفة تماماً: نقص في المواد الأساسية، اكتظاظ، وحاجات تتراكم يوماً بعد يوم. وبين ما يُعلن عن تقديم مساعدات، وما يصل فعلياً، فجوة تتسع… يدفع ثمنها النازحون.
المصدر: Lebanon24
مقدمة تلفزيون "أن بي أن" لا وجود على شاشات المراصد المحلية والإقليمية والدولية لأي إشارة…
أعلن "حزب الله"، اليوم السبت، تنفيذ عدد من العمليات ضد أهداف إسرائيلية. وقال "الحزب"…
أكدت جمعية "فرح العطاء"، في بيان، أن "ما يتمّ تداوله حول إنشاء مركز إيواء قرب…
نشرت وكالة "بلومبيرغ" تقريراً جديداً قالت فيه إنّ حرب إسرائيل لسحق "حزب الله" تساهم في…
شنَّ العدو الإسرائيليّ، مساء السبت، سلسلة غاراتٍ وهجمات استهدفت بلدات ومناطق عدّة في جنوب لبنان.…
قالت أوساط اقتصادية إنّ التحويلات المالية للنازحين من خارج لبنان وداخله، أدت إلى تعزيز الطلب…