هذه الإحصاءات المحدّثة والواردة ضمن المراجعة الماكرواقتصادية التي عاود البنك المركزي إعدادها سنوياً، تتماشى مع تقديرات متقاربة لصندوق النقد الدولي خلصت إلى توقعات بتحقيق نمو حقيقي بنسبة 4.7 في المائة خلال العام السابق، ليبلغ الناتج المحلي الإجمالي (الاسمي) نحو 34.5 مليار دولار، ممّا يفضي إلى استبعاد استنتاجات مختلفة أشارت إلى تخطّي مستوى 40 مليار دولار.
وإذ لا يزال الرقم على مسافة بعيدة من المستوى الأعلى البالغ 54 مليار دولار قبل الانهيارات المالية والنقدية في خريف عام 2019، يكتسب تحديد المستوى المرجعي للناتج من قبل السلطة النقدية والمؤسسة المالية الدولية، أهمية استثنائية في ظل التوقعات المستجدة باستعادة مسار الانكماش الحاد للناتج اللبناني والمخاوف من انفلاش مرافق لمستويات الغلاء، بفعل العمليات الحربية المستعرة للشهر الثاني رغم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار لثلاثة أسابيع جديدة، والتداعيات المتواصلة للنزاع الإقليمي على الجبهة الإيرانية والحصار المزدوج المفروض على حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز الحيوي.
ويخشى فعلياً، وفق مسؤول مالي معني، من تداعيات أكثر إيلاماً تصيب مجمل الشرائح الاجتماعية في حال استمرار الحرب وذيولها، وخصوصاً لجهة الاستقرار النقدي وتراجع تدفقات التحويلات والسيولة وعجز وزارة المال عن الإيفاء بتعهد تحسين مداخيل القطاع العام، بسبب ضغوط الإنفاق المتزايدة والموجهة خصوصاً لمساعدة أكثر من مليون نازح.
المصدر: Lebanon24
كتب طوني عيسى في" الجمهورية": يبدو لبنان واقفاً كتمثال شمع، لا يتحرك بسبب الإعاقات الداخلية…
كتب داوود رمال في" نداء الوطن": يدخل لبنان مرحلة سياسية ودبلوماسية جديدة وصعبة مع فتح…
كتبت لينا فخر الدين في" الاخبار": استكمل النواب أمس، في الجلسة المشتركة للّجان النيابية، النقاش…
كتب معروف الداعوق في" اللواء":لا يستطيع الحزب دعوة المسؤولين لوقف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، في…
تمر العلاقات اللبنانية - السورية بمرحلة من المد والجزر، رغم كل المحاولات الدولية والعربية للتخفيف…
يتجه رئيس الحكومة نواف سلام الى زيارة سوريا للقاء الرئيس احمد الشرع، بالتزامن مع الخطوات…