ردًّا على الحملات التي تطال جامعة الحكمة، تؤكد مطرانيّة بيروت المارونيّة أن أحد المقالات لم يحمل سوى حقيقة واحدة ومثبتة هي أنّ المطران بولس عبد الساتر، رئيس أساقفة بيروت ووليّ الجامعة، مشهود له بنهجه الإصلاحي وخبرته في الإدارة كما بحملة الإصلاح المستمرة في مختلف المؤسسات التابعة لأبرشية بيروت المارونيّة، والتربوية منها على وجه الخصوص، لتكون صروحًا تطغى فيها الرسالة التعليمية والأكاديمية على أيّ شيء آخر فيكون العلم متاحًا أمام الطلاب والتلامذة.
وتستغرب المطرانيّة أن يسمّى الحق الشرعي والقانوني، المحفوظ للمؤسسات التربوية في قانون العمل اللبناني، بالأسلوب البوليسي، وهذا الوصف لا يدلّ إلا على نيّة مطلقه الذي أراد تصوير الأمور على غير حقيقتها.
وتطلب مطرانيّة بيروت المارونيّة من مختلف المؤسسات الإعلامية، المرئية والمكتوبة والمسموعة، استقاء الأخبار من مصادرها الموثوقة في المطرانية وعدم الانجرار خلف أضاليل من يحبون الاختباء خلف أخبار ملفقة بدلًا من المواجهة.
كما تحتفظ المطرانية والجامعة بحقهما بملاحقة ومقاضاة من يقفون خلف هذه الأخبار الملفقة بالسبل القانونية.
وتودّ المطرانيّة، في الختام، أن تطمئن من يقف خلف المقال أنّ جامعة الحكمة هي كما كانت منذ ١٥١ عامًا بألف خير.
المصدر: Lebanon24
في ضوء ما ورد في البيان الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية، والمتعلق بمشارَكة أحد ضباط…
View this post on Instagram A post shared by al jadeed…
كتب وزير الاعلام المحامي د.بول مرقص عبر منصة "اكس":" بينما كنت أشارك في اجتماع اللجنة…
ترأّس النائب العام لأبرشية بيروت المارونية ومرشد المجلس العام الماروني المونسنيور إغناطيوس الأسمر قداسًا لمناسبة…
لم تعد الحرب في الجنوب تُقاس بعدد الغارات وحدها، ولا بحجم الدمار الذي يصيب القرى…
اصدرت وزارة الصحة العامة بيانا قالت فيه انه "لم يمض يومان على حصول لبنان على…