وأكد الوزير هاني أن الشويفات تُعد نموذجاً في إدارة ومواكبة مراكز الإيواء، مشيراً إلى توافر الحاجات الأساسية والعمل على استكمال بعض التحسينات، لا سيما في ملف التعليم عن بُعد، ومشدداً على أهمية التعاون والصبر في هذه المرحلة.
بدوره، عرض رئيس البلدية نضال الجردي آلية عمل البلدية منذ بداية الأزمة، مؤكداً أنها سارعت إلى تأمين مختلف الحاجات الأساسية للأهالي النازحين من مياه وكهرباء وأدوية وخدمة الإنترنت وغيرها، مشيراً إلى أن خلية الأزمة تتابع أوضاعهم على مدار الساعة. ولفت إلى وجود نحو 1700 نازح داخل المدارس مقابل قدرة استيعابية محدودة، إضافة إلى أكثر من 7000 عائلة تستضيفها منازل داخل المدينة، مع فتح القاعة الاجتماعية واستحداث خيم إضافية لاستيعاب الأعداد المتزايدة، خصوصاً في ظل وجود نحو 500 نازح في الثانوية رغم أن قدرتها لا تتجاوز 200 شخص، مؤكداً استمرار العمل لتأمين كل ما يلزم رغم الضغط الكبير.
من جهتهم، عبّر الأهالي النازحون عن شكرهم وتقديرهم للبلدية والجهات المعنية على دعمهم ومساندتهم في هذه الظروف الصعبة.

