سيارات تجوب الطرقات وهي تحمل أعلام المنتخبات على نوافذها أو أسقفها، وكأنها سيارات دبلوماسية تمثل دولاً مختلفة.
أما الأحاديث اليومية في المقاهي وأماكن العمل، فقد انتقلت تدريجياً من السياسة والأزمات المعيشية إلى توقعات المباريات وهوية المنتخب المرشح للقب.
هذا المشهد انعكس حركةً ملحوظة لدى عدد من القطاعات.
أصحاب محال بيع الأجهزة الإلكترونية يتحدثون عن زيادة في الطلب على الشاشات، فيما سجلت متاجر الملابس الرياضية ارتفاعاً في مبيعات قمصان المنتخبات المشاركة.
كذلك بدأت المقاهي والمطاعم التحضير لسهرات المونديال، عبر تجهيز الشاشات الكبيرة وتوسيع ساعات العمل لاستقبال المشجعين خلال المباريات التي ستقام بعد منتصف الليل أو فجراً بتوقيت لبنان.
وبينما لا يشارك لبنان في النهائيات، يبدو أن اللبنانيين وجدوا طريقتهم الخاصة لحضور البطولة.
فلكل حي تقريباً منتخب يطغى حضوره، ولكل مجموعة أصدقاء فريق تدافع عنه، في مشهد يعكس كيف تتحول كرة القدم كل أربع سنوات إلى مساحة تجمع الناس حول شغف واحد، ولو اختلفت الألوان والرايات.
المصدر: Lebanon24
استقبل المدبر العام للرهبنة الانطونية المارونية رئيس دير مار يوحنا المعمدان القلعة – بيت مري…
في إطار التعاون بين ملتقى التأثير المدني ومؤسَّسة كونراد آديناور - لبنان حول مسار "الأمن…
قال النائب بلال الحشيمي، إنّه "لم يعد مقبولاً استمرار حال المواربة والغموض والتخبط في ملف…
بدأت ملامح الكباش الإقليمي تتبلور بشكل أوضح بين طرفين أساسيين يشكلان اليوم محور التوتر في…
قال النائب غياث يزبك في بيان له اليوم حول "التفاهم الاميركي - الايراني": "غريب أمر…
أعلنت نقابة موظفي المصارف في الشمال متبعتها بقلق بالغ التدهور المستمر في الأوضاع المعيشية والاجتماعية…