إسناد طهران وفتح معركة الجنوب من قبل حزب الله بإطلاق الصواريخ الستة كانت قوة الدفع الأساسية لطلب التفاوض مع إسرائيل التي اجتاحت الجنوب ودمرت الضاحية وقتلت اعدادا كبيرة من عناصره ومن المدنيين ايضا، أما الجرحى فبالآلاف، ناهيك عن الدمار الكبير، فما كان من رئيس الجمهورية، بالتنسيق مع رئيس الحكومة ، وعلم وموافقة رئيس مجلس النواب، إلا اتخاذ القرار الوطني الكبير بإطلاق المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة بعدما قبل الإسرائيلي التفاوض تحت الضغط الأميركي عقب وقف إطلاق النار في إيران.
تقول مصادر معنية” ان جولة المفاوضات الأولى الثلاثاء المقبل ستكون الأهم بالنسبة إلى لبنان كدولة قائمة بحد ذاتها وصاحبة قرارها، مع العلم بأنها قد تفشل ولا تصدر عنها نتائج مهمة، إلا أن الأهم هو أنه منذ الطائف حتى اليوم، ولأول مرة، يشعر اللبناني بأن هناك رئيس جمهورية صاحب موقف شجاع وطني سيادي حر”.
المصدر: Lebanon24
طالب رئيس بلدية مجدل عنجر جاد حمزة، خلال اجتماع موسّع عُقد في القصر البلدي بحضور…
تشير آخر المعطيات الدبلوماسية أن المفاوضات الجارية في إسلام أباد بين الولايات المتحدة وإيران دخلت…
أطلق رؤساء مستوطنات إسرائيلية محاذية للبنان انتقادات مباشرة للحكومة الإسرائيلية، مؤكدين أنهم يعيشون في حالة…
لم يكن الإعلان الإسرائيلي الأخير بشأن الانخراط في مسار تفاوضي مع لبنان حدثاً منفصلاً عن…
أكدت "الجماعة الإسلامية" في لبنان، في بيان، انه مع انتهاء الأسبوع السادس للعدوان الإسرائيلي على…
احتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي في قضاء الكورة بأحد الفصح، فأُقيمت للمناسبة القداديس…