وجرت مراسم التعزية في صالون كنيسة مار توما الكاثوليكية في مدينة صور، بحضور المطران جورج اسكندر وفاعليات دينية واجتماعية وأهلية.
وأثنى عبدالله على مناقب الشهيد، مؤكدا ان “ما قام به هو رسالة إنسانية سامية تعبر عن جوهر العمل الإغاثي والوطني”، مشددا على أن “الصليب الأحمر اللبناني يؤدي دورا إنسانيا عظيما في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة”.
وقال: “لبنان فقد اليوم مسعفا نحتسبه شهيدا عند الله تعالى، والوطن يبقى بحاجة إلى أمثال هؤلاء الذين يهبّون لمواجهة المصائب والابتلاءات بشجاعة وإيمان”.
وأكد أن “مدينة صور تبقى النموذج الوطني للتعايش والعيش المشترك رغم كل ما يحيط بالمنطقة من تحديات وفتن، ولطالما شكلت هذه المدينة مساحة جامعة لكل أبنائها تحت سقف الوحدة الوطنية”.
وقال: “شباب الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني هم أصحاب المهمات الصعبة، أولئك الذين يركضون نحو الخطر حين يفر الآخرون منه، دفاعا عن حياة الإنسان وصونا لكرامته”.
وأكد أن “لبنان، من خلال قيم العيش المشترك، يشرق على الخليقة جمعاء بوجه الوحدة والانفتاح، ومؤسسة الصليب الأحمر اللبناني هي أمان للبنان واللبنانيين، كما أن اللبنانيين بدورهم أمان لهذه المؤسسة الإنسانية العريقة”.

