يومٌ ثانٍ ما هَدَأَ فيه الزحف البشري من مساحات النزوح إلى أحضان الجنوب…. لا هَمَّ للعائدين إن كانت بيوتهم مدمرةً أو متضررة فالنفوس عامرةٌ بالشوق والتمسك بأهداب التصميم والأمل…. بَنَوا الجسور مرةً أخرى ويمّموا وجوههم شطر أرضٍ لن تَبورَ يدفعهُم شوقٌ حار إلى ملح ترابهم… وهاماتٌ مرفوعة نحو كبد السماء…. لقد أدهشوا العدو قبل الصديق… فسأل الصهاينة عن سر سرعة هذا التحرك.. وكتب محلّلوهم وخبراؤهم متعجبين كيف أن اعداداً كبيرة من السيارات بدأت بالتوجه جنوباً بعد دقيقة من بدء سريان وقف اطلاق النار!!
ووقفُ اطلاق النار هذا يخضع لاختبار التزام العدو الاسرائيلي به انطلاقاً من تجارب سابقة تفرض مقاربات حذِرة. حتى اليومَ رُصدت حالاتُ تنكيل اسرائيلي به من خلال اطلاقِ قذائفَ مدفعية على عدد من البلدات والمضيِّ بعمليات تفجيرٍ ونسفٍ لمنازل في قرى محتلة وتحليقٍ للطيران الحربي فوق مناطق جنوبية وتهديدٍ بفرض ما يسمى بالخط الأصفر لمنع عودة اللبنانيين إلى القرى الخمس والخمسين الواقعة داخل المنطقة المحتلة. فهل يكتفي الرئيس الأميركي بـ (الكفى) التي وجهها إلى اسرائيل أم يواصل استخدام نفوذه لإجبارها على وقف اعتداءاتها وتهديداتها؟!.
بالانتظار عبّر بنيامين نتنياهو ومستشاروه عن ذهولهم وصدمتهم من منشور دونالد ترامب بشأن حظر الغارات الاسرائيلية وطلبوا توضيحات من البيت الأبيض.
مهما يكن من أمر فإن لبنان لم يعد ملفاً معزولاً عن سياقٍ اقليميٍّ أوسع من ابرز عناصره طهران وواشنطن. وفي هذا السياق يتأرجح المسار التفاوضي الايراني – الأميركي بين هبَّة ساخنة وهبَّة باردة.
وبعدما وعد دونالد ترامب بأخبار جيدة مرجحاً عقد الجولة الثانية من المفاوضات خلال اليومين المقبلين في إسلام أباد دَحَضَت طهران هذه التوقعات مؤكدة أنها لم توافق على تلك الجولة بسبب الشروط الأميركية المفرطة. وفي ترجمة عملية لهذا الموقف أعادت الجمهورية الاسلامية إغلاق مضيق هرمز بسبب استمرار الحصار الأميركي وتنصل واشنطن من التزاماتها وتعهداتها ووعودها.
مقدمة “ام تي في”
انتصار” حزب الله بدأ يتظهّر!! مسؤولون في الجيش الاسرائيلي أعلنوا لمحطة “سي ان ان” ان اسرائيل ستفرض ما يسمى بالخط الاصفر في لبنان، وانه لن يسمح بعودة الجنوبيين الى القرى الخمس والخمسين الواقعة داخل المنطقة! ورغم هذه الخـَسارة المدوية التي تلامس حدّ الخيانة، فإن مسؤولي حزب الله يواصلون تهجمهم على الدولة، كأنها هي المسؤولة عن القتل والتهجير والتدمير! انه السيناريو نفسه الذي اتبعوه في العام 2006. فبعدما خاضوا حرب “لو كنت اعلم” وكلّفوا اللبنانيين الخسائر الجسيمة، بشراً وحجرا، ارتدّوا على حكومة فؤاد السنيورة وحمّلوها مسؤولية الهزيمة. واليوم ها هم ينعتون نواف سلام بالصهيوني، اما رئيس الجمهورية فإنه سيخون اذا قرر السير في المفاوضات حتى النهاية! وقد وصل الامر بنائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي الى القول إنه اذا اصر الرئيس عون والرئيس سلام على طريق المفاوضات المباشرة، فانهما في طريق وحزب الله في طريق. والواقع اننا لم نفهم ما معنى كلمة طريق في قاموس قماطي. هل يقصد بها الانقلاب على الدولة أم الانقضاض عليها ؟ في الحالين يجب ان يدرك القماطي امرا، وهو ان الدولة فوق الجميع، وان سلطتي رئيسي الجمهورية والحكومة مستمدتان من مجلس النواب، اي من الشعب، فيما هو لا يستمد وجودَه الا من قوة الامر الواقع والحالة الميليشياوية التي يمثلها حزبه. وهي حالة اضحت محظورة وخارجة عن القانون منذ القرار الشهير الذي اصدرته الحكومة في الثاني من آذار الفائت. والغريب في الامر ان الحزب لا يزال ممثلا في حكومة دعت الى حظره ! فبدلا من التوجه الى رئيسي الجمهورية والحكومة، لماذا لا يتوجه القماطي الى وزيريه ويطلب منهما الانسحاب من الحكومة؟ عندها وعندها فقط قد نصدق ان لمرجلاته معنى، وان عنترياته يمكن ان تترجم على الارض! في الاثناء الوضع في المنطقة يتعقد من جديد. فحتى الساعة لا جولة ثانية من المفاوضات بين اميركا وايران كما تردد سابقا ، فيما الحرس الثوري اعلن العودة الى اغلاق مضيق هرمز. وقد تزامن ذلك مع عودة حاملة الطائرات الاميركية جيرالد فورد الى البحر الاحمر برفقة مدمرتين.
مقدمة “المنار”
لن تبررَ الغايةُ الوسيلةَ هذا إن صدقتِ الغايات. والبلدُ لا يحتملُ مغامراتِ البعضِ السياسيةِ في زمنِ التحولات.. والحالُ أنَّ الذينَ فدوا الوطنَ بآلافِ الشهداءِ لإنقاذِهِ من بينِ أنيابِ الصهيونيِّ والأميركيِّ، لا يحتاجونَ إلى دروسٍ بالوطنيةِ من أحدٍ، ولن يسمحوا لهواةِ الانتحارِ السياسيِّ أن يأخذوا الوطنَ معهم خارجَ الحدودِ والدستورِ والميثاقِ الوطنيِّ، مهما علا شأنُهُم. فمن ضربوا الأرضَ بأقدامِهِم لتهتزَّ تحتَ دباباتِ الصهاينةِ وخياراتِ حكومتِهِم، لن يُخيفَهُم التهديدُ ولا التخوينُ بالضربِ على الطاولةِ المفترضِ أنَّها لكلِّ الوطنِ.
لبنانُ هذا لن يكونَ صهيونيًّا ولا أميركيًّا، قالها سيدُ شهداءِ الأمةِ، ويؤكدُها أهلُ المقاومةِ عند كلِّ تحدٍّ أو نزال، ومن لا يعجبُهُ فليشربْ إن يشأ من مضيقِ هرمزَ أو بابِ المندبِ، أو من بحرِ الناقورةِ أو حتى بركةِ بنتِ جبيلَ إن استطاعَ الوصولَ.
ولا يتوهمنَّ أحدٌ أنَّهُ بشريطٍ أصفرَ أو أخضرَ يستطيعُ أن يغيِّرَ وجهَ لبنانَ، فالشريطُ الوحيدُ الذي يعترفُ بهِ اللبنانيونَ ويُسيِّجُ الـ”10452″ كيلومترًا مربعًا هو الشريطُ الأحمرُ المرسومُ بدماءِ الشهداءِ.. فالمشهدُ الأبقى للوطنِ ومستقبلِهِ، هو ما تشهدُهُ القرى والمدنُ في الجنوبِ والبقاعِ والضاحيةِ الواقفةِ بعزٍّ رغمَ كلِّ الدمارِ، حيثُ لا إمكانيةَ للفصلِ بينَ الدمِ والترابِ، ولا بينَ طرفَي نهرِ الليطانيِّ الذي سقى الوطنَ عزَّةً وكرامةً وثباتًا. ومن طرفَي النهرِ مرورًا بالضاحيةِ إلى أعالي البقاعِ، كانت مواقفُ نوابٍ وقياديينَ من حزبِ اللّهِ وحركةِ أملٍ تؤكدُ على أنَّ الوطنَ للجميعِ، وأنَّهُ لا يُدارُ بعقليةِ 17 أيارَ..
أما المنطقةُ فلا تُدارُ بعقليةِ الصفقاتِ، ولا إمكانيةَ للتسليمِ بمفهومِ الابتزازِ أو الارتجالِ، ومع تقلباتِ دونالد ترامب ومحاولةِ التذاكي، انقلبَ مجددًا في مضيقِ هرمزَ الذي عادَ وأُطبقَ عليهِ مع إقفالِهِ من قبل الايرانيين لعدمِ التزامِ الأميركيِّ بتعهداتِهِ. ومع اشتداد المباحثات والوساطاتِ الباكستانيةِ لتثبيتِ موعدٍ جديدٍ للمفاوضاتِ الأميركيةِ الإيرانيةِ، أعلنَ الإيرانيونَ رفضَهُم لأيِّ موعدٍ جديدٍ مع تقلبِ المواقفِ الأميركيةِ وزيادةِ شروطٍ غيرِ منطقيةٍ، فيما اعتبرَ وزيرُ الخارجيةِ الباكستانيّ أنَّ لبنانَ يُشكِّلُ أحدَ أبرزِ نقاطِ الخلافِ بينَ الولاياتِ المتحدةِ وإيرانَ.. وحتى يرتدعَ ترامبُ من جديدٍ، فإنَّ البحريةَ الإيرانيةَ مستعدةٌ لإلحاقِ “هزائمَ مريرةٍ جديدةٍ” بالأعداءِ، كما أكدَ قائدُ الثورةِ آيةُ اللّهِ السيدُ مجتبى خامنئي في بيانٍ بمناسبةِ يومِ الجيشِ الإيرانيِّ.
مقدمة “أو تي في”
بعد اغراق في التفاؤل، بناء على تصريحات الرئيس دونالد ترامب التي توقع فيها ابرام صفقة مع ايران خلال يوم او يومين، من الواضح ان الامور لم تعد الى النقطة الصفر، لكنها بالتأكيد تراجعت خطوات الى الوراء. فمضيق هرمز الذي فتح امس، اعادت ايران اقفاله اليوم، على وقع تعثر انعقاد الجولة الثانية من محادثات باكستان.
وفي المقابل، حذّر الرئيس الأميركي إيران من ابتزاز الولايات المتحدة، فيما علق النائب الأول للرئيس الإيراني بالقول: إما أن يمنحونا حقوقنا على طاولة المفاوضات أو ندخل ساحة المعركة، ليعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني أن الفريق المفاوض الإيراني لن يقوم بأي مساومة ولن يتراجع ولن يتساهل في أي شيء، وسيدافع بكل قواه عن مصالح الأمة الإيرانية، وفق بيان صادر عن امانته العامة.
اما في لبنان، فوقف هش لاطلاق النار، واستقرار سياسي مهدد. وقف النار يطبق وفق المفهوم الاسرائيلي لحق الدفاع عن النفس الذي كرسته لها مذكرة لقاء واشنطن، وهو يشمل غارات واقفال طرق وتفجير منازل. وفي المقابل، تلويح من حزب الله بالرد، وتشديد على رفض العودة الى قواعد الاشتباك التي سادت على مدى خمسة عشر شهرا، ولهجة تصعيدية عالية ضد رئيس الجمهورية بعد رسالته امس. ووسط كل ذلك، اعتداء على اليونيفيل، وسقوط جندي فرنسي.
وفيما نفى حزب الله علاقته بالحادث الذي حصل في منطقة الغندورية – بنت جبيل، اعلان ملفت للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن الادلة تشير الى تورط حزب الله في الهجوم.
مقدمة “الجديد”
هل يَبزُغُ الفجرُ بعد الليالي العَشْر؟// لا أرضيةَ ثابتةً محلياً/ على ساحةٍ متحوِّلة خارجياً// ومن الجنوب الوُجهةُ وواجِهةُ النيران الإسرائيلية/ على عدَّاد الخروقات لوقف إطلاق النار/ وَقَعتِ الهُدنةُ في “كمين” الغندورية / وحيث يَخضعُ الحادثُ للتحقيق من قِبل اليونفيل وقيادةِ الجيش اللبناني/ وَجَّهت فرنسا ولِيَّةُ الدمِ عن مقتل أحدِ عناصرِها وإصابةِ آخَرِين / أصابعَ الاتهام نحو حزبِ الله/ وببيانٍ جازمٍ صادرٍ عنه/ نفى الحزبُ تورطَه في الحادث/ واستغرب رميَ الاتهاماتِ جُزافاً/ ودعا إلى توخي الحذَر في إطلاق الأحكامِ والمسؤولياتِ بانتظار تحقيقات الجيشِ اللبناني.
وعلى خطورةِ الحادث في ظِل الظروفِ الدقيقة / فَتح لبنانُ الرسمي قنواتِ التواصلِ معَ باريس على وعدِ ملاحَقة الفاعِلين وإنزالِ العقوبات بحقهم/ وتولَّت عين التينة تقديمَ واجبِ العَزاء للقائد العام لليونفيل معَ تسجيلِ الإدانة في مَحضرِ الاعتداء على حَفَظة السلام.
ومن “كمين الغندورية” مجهول باقي الهُوية حتى اللحظة/ إلى “الكادرِ” الأوسع / حيث أصيب العالَم “بدُوَّار المَضيق” مجَدَّداً/ وبمَوجةِ مواقفَ استَقرَّت عند “حَدَّيه” / أَقفَلت إيران المَضيقَ مجدداً ووَضعتِ المِفتاحَ في “جَيبها السِّري” ورَبطت إعادةَ فتحِ المَسارِ المائي برفع الحصارِ الأميركي عن موانئها/ بحَسَبِ مجلسِ الأمن القومي الذي قال: إذا واصلَ العدوُّ فرضَ حصارٍ بحري فإنَّ إيران ستَمنعُ الفتحَ المشروط والمحدود لمَضيق هُرمُز.
وعلى موجةٍ أعلى حدَّد المجلسُ شَرطَيْه: إمَّا الحصولُ على الحقوق على طاولة التفاوض أو انتزاعُ الحقوقِ في الميدان/ وعلى طاولة إسلام آباد مَربَطِ فَرَسِ “الفُرس” / ” والكاوبوي الأميركي” / وعشيةَ الاستعدادات لعقدِ جولتِها الثانية المرتَقبة/ كَشف مجلس الأمن القومي أن طهران بصدد دراسةِ مقترحاتٍ أمريكيةٍ جديدةنقَلَها قائدُ الجيش الباكستاني ولم تعطِ جوابَها النهائي بعد/ والجبهةُ نفسُها تعرَّضَت لقصفٍ من عيار المواقفِ المزدوَج / أطلقَها الرئيسُ الأميركي دونالد ترامب/ فتحدَّث عن أنَّ المحادثاتِ معَ إيران تَجري بطريقةٍ جيدة وسيحصُلُ على بعض المعلومات بشأن إيران بحلولِ نهاية اليوم / وأكمَلَ جملتَه بأنه لا يمكنُ لإيران ابتزازُنا/ وقبل أن يضعَ نقطةً على آخِر السطر/ قال: لا أدري لماذا انتَظرنا سبعةً واربعين عاما قبل أن نتحركَ ضد إيران.
وعلى ارتفاع النَّبرَتينِ الأميركيةِ والإيرانية/ ضاعَ لبنان بين الطرفَين وإنْ ناله نصيبٌ من مَعبر المرور نحو وقفِ إطلاق النار/ وعلى الرَّغم من المتاريسِ التي ارتفعت بين بعبدا وحزبِ اللهغَداة الكلمةِ التي وجهها عون للبنانيين/ وعدمِ تضمينِها “شُكراً إيران”/ فإن لبنانَ الذي لا يملكُ ما يقدمُه سوى الحلِّ الدبلوماسي “ويا هلا ومرحب” بكل مساعَدةٍ تأتيه من القريب والبعيد/ للوصول إلى حلٍّ مُستدامٍ يُرخِي الأمنَ والاستقرار.
وعلى قاعدة كلمةعون فقد أُنجز بحَسَبِ معلوماتِ الجديد جدولُ أعمالِ التفاوض/ انطلاقاً من هُدنة عام تسعةٍ وأربعين/ ومُلحقاتِها من القرارات الدولية/ على أن يتولى سيمون كرم مندوبُ لبنان في الميكانيزم عمليةَ التفاوض . وربطاً بالجاهزية اللبنانية للمفاوضات/ واللاءاتِ التي طرَحها رئيسُ الجمهورية بأن التفاوضَ ليس ضَعفاً ولا تراجعاً ولا تنازلاً ولا يعني التفريطَ بأي حق / فقد ردَّت إسرائيل باستنساخ نموذجِ “الخطِّ الأصفر” في غزة على شريط القرى الحدودية/ وما بين خطِّ هُدنةِ العام تسعةٍ وأربعين الأخضر/ وخطِّ التحرير الأزرق عامَ ألفين/ خطٌّ أصفرُ يبدأُ من جنوب لبنان/ ولا ينتهي إلا في البيت الأبيض بشَطبة قلَمِ من ترامب.
تعقدت في إيران فتعقدت في لبنان وبالتزامن، وكأن المسارين يسيران في خط واحد: في إيران تعثُّر في مضيق هرمز، وفي لبنان تطوران: مقتل جندي من قوات الطوارئ الدولية ، وإعلان إسرائيل تثبيت “الخط الأصفر” أي الخطِ الذي يصل إلى عشرة كيلومترات من الحدود إلى العمق اللبناني، وهذه المنطقة تضم خمسًا وخمسين قرية، تقول إسرائيل إنها لن تسمح لأهلها بأن يعودوا إليها.
إيران أعلنت اليوم تشديد سيطرتها على مضيق هرمز، وأبلغت البحارة بإغلاقه، ردا على استمرار الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية… ردَّ الرئيس ترامب أن طهران لا يمكنها ابتزاز الولايات المتحدة بإغلاق المضيق.
ولاحقًا، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن الجيش الأميركي يستعد خلال الأيام المقبلة لمداهمة ناقلات نفط مرتبطةٍ بإيران، والسيطرة على سفن تجارية في المياه الدولية.
من التعقيدات في هرمز إلى التعقيدات في جنوب لبنان:
فقد أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه أقام خطا أصفر فاصلا في جنوب لبنان، على غرار الخط الذي يفصل قواته عن المناطق التي تسيطر عليها حركة حماس في غزة، لافتا الى أنه استهدف مسلحين حاولوا الاقتراب من قواته على طول هذا الخط. وذكَّر الجيش بأنه مخوّل التحرك ضد التهديدات، رغم وقف إطلاق النار.
تطور خطير آخر تمثل في مقتل جندي فرنسي من عديد الوحدة الفرنسية في قوات الطوارئ الدولية، وأعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية أن الرقيب الأول قُتل حين تعرّض لكمين من قبل مجموعة مسلّحة، على مسافة قريبة جدا.
الرئيس ايمانويل ماكرون رأى أن كل المؤشرات تفيد أن المسؤولية عن هذا الهجوم تقع على عاتق حزب الله.
الحزب رد على ماكرون فنفى علاقته بالحادث، ودعا الىتوخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات.
المصدر: Lebanon24
أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تدين الهجوم الذي استهدف دورية تابعة لقوة الأمم…
جال النائب ملحم خلف في الجنوب، وشملت الجولة زيارةً تفقدية لبلدة قانا، حيث اطّلع على…
نشرت صحيفة "thenational" تقريراً جديداً قالت فيه إنَّ بيروت عالقة بين الأمل والخوف رغم الهدنة…
أصدرت قيادة الجيش – مديرية التوجيه بياناً أعلنت فيه إنه إلحاقًا بالبيان السابق المتعلق باستشهاد عسكري…
قالت مصادر معنية بالشأن العسكري لـ"لبنان24" إن بيان الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم،…
دانت دولة الإمارات بشدة الهجوم ضد الكتيبة الفرنسية ضمن قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة…