Categories: أخبار

مقدمات النشرات المسائيّة

مقدمة نشرة أخبار الـ”أن بي أن”

في ظل تسارع الحراك التفاوضي على خط واشنطن – طهران تنحو الأمور نحو التوصل إلى مذكرة تفاهم أولية، قد تشكل مدخلا لإنهاء المواجهة القائمة وسط حديث عن صيغة مختصرة تتناول ملفات أساسية في مقدمها البرنامج النووي الإيراني وتخفيف العقوبات وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

المذكرة المفترضة قد تتضمن التزامات متبادلة أبرزها تعليق إيران لبعض أنشطتها النووية الحساسة مقابل خطوات أميركية تدريجية لرفع القيود الاقتصادية والإفراج عن أصول مالية مجمدة إلى جانب ترتيبات ميدانية تتعلق بخفض التوتر في الممرات البحرية الحيوية بحسب تقارير اشارت إلى أن المفاوضات دخلت مرحلة متقدمة مع توقع ردود حاسمة خلال مهلة قصيرة قد تحدد مسار الاتفاق.

وفي هذا السياق اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه بافتراض موافقة إيران على ما تم الاتفاق عليه وهو افتراض كبير على الأرجح، فإن عملية الغضب الملحمي ستنتهي وسيسمح الحصار الفعال بفتح مضيق هرمز للجميع، بما في ذلك إيران” محذرا من أنه “في حال عدم الموافقة سيبدأ القصف بمستوى أعلى وبكثافة أكبر”.

تتقاطع هذه التطورات مع تصعيد ميداني مستمر في الجنوب اللبناني في ظل مواصلة العدو الإسرائيلي اعتداءاته وخرقه لاتفاق وقف إطلاق النار من خلال غارات جوية وقصف مدفعي واستهداف مباشر لعدد من البلدات في الجنوب والبقاع الغربي ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى ودمار في الممتلكات وقد طالت الاعتداءات بلدات في أقضية صيدا والنبطية وصور وبنت جبيل وجزين والبقاع الغربي. 

في المقابل تتواصل ردود المقاومة على الاعتداءات الإسرائيلية عبر استهداف تجمعات ومواقع وآليات لجيش العدو بالمحلقات الإنقضاضية وسط إقرار إسرائيلي بارتفاع مستوى التهديد وتعقيد المشهد العسكري على الجبهة الشمالية.

وتشير تقديرات إسرائيلية متصاعدة إلى أن المواجهة مع المقاومة في لبنان لم تعد ضمن قواعد الاشتباك السابقة مع الحديث عن الحاجة إلى إعادة تنظيم القدرات الميدانية واستمرار العمليات رغم وقف إطلاق النار ما يفرض على كيان الاحتلال مقاربات أكثر تعقيدا في الساحة اللبنانية.

سياسيا استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس الحكومة نواف سلام وجرى عرض لتطورات الأوضاع العامة في لبنان وآخر المستجدات السياسية والميدانية لا سيما في ظل مواصلة إسرائيل خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار وتصعيدها في الجنوب والبقاع الغربي إلى جانب البحث في ملف النازحين.

من جهته أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون ان لبنان كطائر بجناحين المسلم والمسيحي فاذا ما كسر احدهما لن يستطيع ان يطير مجددا واذا ما سقط سقف البيت فهو يسقط على رؤوس جميع أبناء الوطن. 

تشريعيا دعا الرئيس نبيه بري اللجان النيابية إلى جلسة مشتركة تعقد الاثنين المقبل لمتابعة درس اقتراح القانون الرامي إلى منح عفو عام وتخفيض مدة العقوبات بشكل استثنائي.

مقدمة الـ”أم تي في” 

في السادس من أيار من كل عام يتذكر لبنان شهداء الصحافة. إنها ذكرى سنوية في وطن لم يتوقف يوما عن تقديم الشهادات والشهداء. بل إنها مأساة وطن يبقى معلقا بين الحياة والموت من دون أن تظهر في الأفق علامات ضوء.

وفي يوم الشهداء يبدو كل لبنان شهيدا. فهو شهيد السلاح غير الشرعي المتفلت. وهو شهيد إمساك حزب الله بقرار الحرب والسلم، والأهم هو شهيد ارتباط حزب الله عضويا بإيران ما جعل الجنوب اللبناني يتحول ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية وما جعل أرضه “ايران لاند” تستبيحها طهران خدمة لمصالحها التوسعية، ولأحلامها باستعادة مجد الإمبراطورية الفارسية.

وفي السادس من أيار تواصلت الإعتداءات الإسرائيلية جنوبا وبقاعا. ولتكتمل فصول الإستباحة فإن رئيس الأركان في الجيش الإسرائيلي جال في الجنوب مؤكدا أن قواته لن تتراجع من لبنان قبل ضمان أمن شمال إسرائيل، وأن لا  قيود على استخدام القوة.

وقد ترافقت جولة رئيس الأركان مع إيعاز بنيامين نتانياهو للجيش بالإستعداد لكل الإحتمالات بما فيها العودة إلى القتال إذا لزم الأمر. إقليميا، الرئيس الاميركي دونالد ترامب يلوح بالعصا والجزرة في آن معا.

ففيما أعلن ظهرا أنه إذا لم توافق إيران على المقترح  الأميركي سيبدأ القصف الكثيف، فإنه عاد وأعلن أنه من المحتمل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران قبل زيارته الصين الأسبوع المقبل.

فهل تصدق معلومات موقع Axios وتقترب أميركا وإيران من التوصل إلى إنهاء الحرب عبر مذكرة من صفحة واحدة فقط؟ وهل يمكن لصفحة واحدة أن تقلب صفحات من العلاقات المتوترة والدموية بين البلدين؟

البداية من واشنطن فالمشكلة لدى الإدارة الأميركية لم تعد تختصر بالحدود أو بوقف إطلاق النار، بل بسؤال واحد تضعه إدارة ترامب أمام الدولة اللبنانية: من يتحكم بالقرار في لبنان… الدولة أم حزب الله؟ الجواب مع الزميل أنطوني مرشاق، أنطوني ماذا تقول واشنطن فعليا خلف الكواليس عن حقيقة المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية؟…

مقدمة “المنار” 

كما أطفأ بمياهه الحارة عدوان ترامب الذي أسماه الغضب الملحمي، كذلك أغرق مناورة ترامب التي أسماها مشروع الحرية.

إنه مضيق هرمز، وضائقته الاقتصادية والعسكرية والسياسية التي لا تزال تطبق على خيارات الرئيس الأميركي رغم كل تغريداته العنجهية، وعنترياته المنبرية.

وإن كان لا يمكن الثقة بشخص موتور ك”دونالد ترامب” وبسلامة قراراته واستقرارها، إلا أن خلاصة المشهد من الخليج حتى باكستان تظهر أن ترامب عاد عن مغامرته الفاشلة لفتح مضيق هرمز عبر ما أسماها مشروع الحرية، وأرسل مقترحا جديدا عبر إسلام آباد للتفاوض مع طهران، لم يتضح بعد إن كان خدعة أو مناورة جديدة أو خطة حقيقية على طريق الحل.

وبحسب الخارجية الإيرانية فإن المسؤولين لا يزالون يدرسون المقترح الأميركي ولا جواب بعد، معتبرة أن المفاوضات تتطلب الحد الأدنى من حسن النية، والقيام بمحاولة حقيقية للنقاش من أجل تسوية النزاع، وهي مبادئ على ترامب وفريقه الالتزام بها قبل أي خطوة على طريق جولة مفاوضات جديدة في إسلام آباد.

وأما طريق طهران – بكين فهي مفتوحة على مصراعيها السياسي والاستراتيجي، على ما أظهرت نتائج زيارة وزير الخارجية الإيرانية عباس عرقجي إلى الصين، وتأكيد الطرفين على أن الصين حليف موثوق واستراتيجي لإيران، ما يمكنها من لعب دور إيجابي في تعزيز السلام ووقف الحرب، وإنشاء هيكل إقليمي جديد يمكنه التوفيق بين التنمية والأمن، كما قال عرقجي.

في لبنان، لا قول يعلو فوق فعل الميدان، الذي لا يزال برجاله ومحلقاته يطبقون على جنود الاحتلال وخيارات قيادته العسكرية والسياسية، ومع كل بيان للمقاومة أو كشف عن مشهد جديد يظهر خسائر العدو وإصاباته التي لا يمكن إنكارها، يهرب الصهيوني بخيبته إلى ارتكاب المجازر بحق المدنيين الأبرياء كما فعل في زلايا بالبقاع الغربي اليوم، وأنصارية الجنوبية والسكسكية وميفدون ووادي جيلو وغيرها من قرى الجنوب.

في أودية السياسة اللبنانية يواصل بعض الفتية من سياسيين وإعلاميين، مسكونين بأوهام الماضي وأحقاده، الصراخ على المنابر والشاشات، ظانين أن بتطاولهم على دماء وعقيدة وتاريخ أهل المقاومة، يحجزون مقعدا لهم في المشهد الذي تشكله اليوم “درونات المقاومين” لا خيارات المستسلمين.

أما خيارات الحكومة فقد رست اليوم، بحسب رئيسها نواف سلام، على أن لقاء بنيامين نتنياهو سابق لأوانه، والحكومة ستعيد النظر في خطة حصر السلاح وستطورها، وأن إيجاد جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي هو الحد الأدنى المطلوب في المفاوضات.

مقدمة الـ”أو تي في” 

في وقت تتواصل فيه المفاوضات الأميركية  الإيرانية وسط ترقب دولي لما قد تحمله من تفاهمات أو تصعيد جديد، ولاسيما بعد اشارة الرئيس دونالد ترامب الى احتمال التوصل الى اتفاق قبل زيارته المرتقبة للصين الاسبوع المقبل، تتجه الأنظار إلى المنطقة التي تبقى الأكثر تأثرا بأي تبدل في العلاقات بين واشنطن وطهران، اي جنوب لبنان، حيث جدد الرئيس نبيه بري اليوم التأكيد بأن الملف اللبناني مرتبط بالمسار الايراني، بناء على ما نقله اليه وزير الخارجية الايرانية الذي زار بكين. 

وفي غضون ذلك، تستمر التطورات الميدانية والأمنية في فرض نفسها على المشهد الجنوبي، مع استمرار الاعتداءات وبقاء اشكالية السلاح خارج اي تفاهم او حل، وسط تحركات دبلوماسية واتصالات دولية تهدف إلى منع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع. 

وفي الداخل اللبناني، تتقاطع المخاوف الأمنية مع الأزمات السياسية والاقتصادية التي تزيد من تعقيد مرحلة لم يكن ينقصها الا الخلاف حول قانون العفو العام والمخاوف المشروعة التي يثيرها.

مقدمة الـ”أل بي سي” 

هل اقتربت نهاية الحرب الأميركية الإيرانية؟

لا جواب حاسما، إنما معلومات تشير إلى إمكان حدوث ذلك، إن لم تغلب الشروط والتهديدات الأميركية بمواصلة القتال، والتشكيك الإيراني بنيات واشنطن.

فباكستان الوسيط في هذا الملف، تقول إننا قريبون جدا من إنهاء الاتفاق.

الرئيس الاميركي دونالد ترامب يقول: “من الممكن انتهاء الحرب إذا قبلت إيران تقديم ما اتفق عليه، ويمكن حصول ذلك قبل قمة بكين”.

وإيران تقول: “إنها تدرس الخطة، وستعطي اجابتها لإسلام آباد”.

الخطة مبنية على إعلان نهاية الحرب، وبدء تفاوض لثلاثين يوما في شأن مضيق هرمز، والملف النووي الإيراني والعقوبات. 

والأفرقاء المعنيون بها، قالوا ما عندهم، فيما سكتت الصين.

فهل لعبت بكين، التي تستضيف قمة بين رئيسها وترامب بعد ثمانية أيام، دورا في كل ما حدث؟

لنعد الى تصريح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت منذ يومين، عندما طالب بكين باستخدام نفوذها لإقناع طهران بفتح مضيق هرمز.

بعد ساعات، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الى الصين، ومن هناك أكد اليوم تطلع بلاده لأن تدعم بكين ارساء اطار اقليمي جديد لمرحلة ما بعد الحرب، يحقق التوازن بين التنمية والأمن.

على هذا المستوى العالمي، يناقش ملف الحرب، وهو صراع على من يمسك بالاقتصاد العالمي، من الصين الى الولايات المتحدة، الى الخليج والشرق الأوسط، حيث اسرائيل ولبنان.

تل ابيب المعنية مباشرة بميداني ايران ولبنان، تقول إنها لم تكن على علم بقرب الاتفاق، وإنها كانت تستعد لتصعيد القتال.

قتال تحدث عنه رئيس أركانها من قلب مدينة الخيام، هذا في وقت يتوجه لبنان صوب ما يمكن تسميته اطلاق التفاوض المباشر، لا المباحثات، بينه وبين اسرائيل، برعاية واشنطن الاسبوع المقبل، في جولة ثالثة يترأسها السفير سيمون كرم، مقابل شخصية إسرائيلية لم يكشف عن اسمها حتى الان.

ساعات أو أيام قليلة، ويأتي الجواب الحاسم:

حرب كبيرة تطال المنطقة ولبنان، أو اتفاق كبير يطال المنطقة، ويؤمل دخول لبنان صلبه.

مقدمة “الجديد” 

على نية الجنوب واهله وبقربه الروحي من المنطقة المتألمة حاملا في قلبه أهلها وجرحاها والقلقين على مصيرهم: أرسل البابا لاوون الرابع عشر بركته الرسولية وصلاته الابوية الى الجنوبيين في اطلالة بالصوت والصورة خارقا جدار الحصار وغارات النار والدمار وانذارات الإخلاءات اليومية.

وكبلسم روحي خرقت كلمات بابا الفاتيكان وطأة الخوف والانتظار وفتحت نافذة نور وسط ظلام الأيام الصعبة وفي ظلمة اليوميات اللبنانية سجل اليوم مزيد من التصعيد والغارات والانذارات والتي امتدت من الجنوب الى البقاع الغربي مع إعلان اسرائيل بدء مهاجمة مواقع تابعة لحزب الله في مناطق عدة من لبنان. 

ومن كلام رأس الكنيسة الموجه جنوبا الى كلام لرئيس الجمهورية عن لبنان كطائر بجناحين مسلم ومسيحي فإذا ما كسر أحدهما لن يستطيع ان يطير مجددا ومستظلا سقف البيت الذي اذا ما سقط فهو يسقط على رؤوس جميع ابناء الوطن.

اعتبر عون انه في لبنان لم تربح يوما فئة على اخرى ولم يكن لفئة يوما فضل على غيرها وكلام الرئيس الجامع والمساوي للمكونات والفئات لم ينسحب حتى الساعة على خط لقاء الرؤساء اذ بعدما تعذر اللقاء الثلاثي سلك خط السرايا عين التينة طريقه للتلاقي، فحمل رئيس الحكومة نواف سلام استعداداته لزيارة مرتقبة الى دمشق للقاء الرئيس الشرع، ومواقف تصب في خانة المصلحة بتفعيل الميكانيزم ووضع اهداف المفاوضات من حدها الادنى بجدول زمني لانسحاب اسرائيل وصولا الى استعادة السيادة وعودة النازحين والأسرى وحل مسألة النقاط المتنازع عليها.

على هذه المبادئ زار سلام عين التينة واستظل مبادرة السلام العربية قائلا لسنا ذاهبين الى تطبيع بل الى السلام مضيفا أن مسألة لقاء نتنياهو سابقة لاوانها لكن الكلام في عين التينة.

وكما نقلت مصادر سياسية للجديد كان اقتصاديا على مخاوف المرحلة المقبلة وتشريعيا على موعد اثنين قانون العفو مع قليل من حديث المفاوضات وهنا بيت القصيد.

وفي رصد لسير الرؤساء وتصريحاتهم يتبين بالعين السياسية المراقبة ان بعبدا ما زالت على موقفها من التمسك بالتفاوض كمسار ضروري مع عدم بحث حالي لاي لقاء في البيت الابيض مع نتنياهو وهو سابق لاوانه في الوقت الراهن.

وبعبدا ترسل اشاراتها الايجابية صوب عين التينة التي بدورها وضعت نقطة على سطر التباين الذي حصل في البيانات السابقة. وانطلقت الى بحث آخر مع استمرار مسارات التواصل حيث اعتبر رئيس المجلس نبيه بري ان العلاقة بينه وبين رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء متينة ومهمة لتثبيت الاستقرار.

ويبقى رئيس الحكومة بزيارته المرتقبة الى دمشق، معطوفة على مسار تصريحاته اليوم، وخصوصا لجهة إشارته الى مبادرة السلام العربية، دليلا ملموسا على محاولة سبر غموض المرحلة المقبلة بمفاوضاتها وتحدياتها، من خلال حاضنة عربية تشكل للبنان مظلة امان اكثر من ضرورية خصوصا وأن سوريا، في المقابل، لم تذهب حتى الساعة الى اجتماع تفاوضي مباشر على مستوى رأس السلطة.

واذا كانت مواعيد الجولة المقبلة من المحادثات اللبنانية الاسرائيلية في واشنطن ستتوضح معالمها في الساعات القليلة المقبلة على صعيد التوقيت الدقيق وجدول الاعمال ومستوى التمثيل، فإن خط اسلام اباد يبدو سالكا باتجاه الحلحلة.

وفي خفض لمستويات التباين في التصريحات الاميركية والايرانية بدت المصادر الباكستانية متفائلة بقرب التوصل الى مذكرة التفاهم لتبقى الأمور، في الوقت الحالي، مستقرة في مرحلة مراجعة وتقييم مقترح واشنطن المؤلف من اربعة عشر بندا، مع ترجيح اميركي بقرب التوصل الى اتفاق يتضمن وضع اطار لمفاوضات نووية أكثر تفصيلا وانتظار لرد ايراني خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة.

المصدر: Lebanon24

News Desk

Share
Published by
News Desk

Recent Posts

الأحزاب الأرمنية أحيت ذكرى 6 أيار: الحرية لا تُمنح بل تُنتزع بالنضال والتضحية

أحيت الأحزاب الأرمنية الثلاث‏ة، الطاشناق والهنشاك والرامغفار، ذكرى الشهداء الذين أُعدموا شنقاً في 6 أيار…

ساعة واحدة ago

3 تلال لبنانية استراتيجية تحتلها إسرائيل.. إحداها قريب من صور

نشرَ معهد "ألما" الإسرائيلي للدراسات الأمنية والاستراتيجية تقريراً جديداً تحدث فيه عن "خط الدفاع الأمامي…

ساعة واحدة ago

“هكذا يتموّل حزب الله”.. تقرير إسرائيليّ يكشف

قال مسؤول استخباراتي إسرائيلي سابق إنَّ "تمويل حزب الله في لبنان ما زال مُستمراً بالخفاء…

ساعة واحدة ago

في الـ weekend.. هل يمكن الذهاب للبحر؟

بعد المنخفض الجوي الذي شهده لبنان وترافق مع تساقط أمطار غزيرة وثلوج على المرتفعات، وبعد…

ساعتين ago

بعد غارة الضاحية.. القصف يتجدّد جنوباً وهذه حصيلة غارة السكسكية

إثر الاستهداف طال الضاحية الجنوبية لبيروت، مساء الأربعاء، شن العدو الإسرائيلي غارات جوية طالت بلدات…

ساعتين ago

وفد أكاديمي من جامعة طرابلس يزور الهزّاع ويبحث أوضاع الطلاب السوريين

وبحث اللقاء أوضاع الطلاب السوريين المسجلين والخريجين من الجامعات اللبنانية، لا سيما القضايا المتعلقة بالوثائق…

ساعتين ago