Categories: أخبار

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

مقدمة “أن بي أن”

وقف إطلاق النار المعلَن بلسان الرئيس الأميركي بين بيروت وتل أبيب ليس إسماً على مسمًّى إذ يحيله العدو الإسرائيلي إلى مجرد إجراءٍ نظري يمعن تحت مظلته في ارتكاب شتى صنوف الإعتداءات على أرض الجنوب والبقاع الغربي. وبعد ثلاثة أيام على إعلان دونالد ترامب تمديد وقف النار ثلاثة أسابيع أعطى رئيس الوزراء الإسرائيلي أوامره لجيش الإحتلال لمهاجمة ما وصفها بأهداف لحزب الله بشدة في لبنان.

أوامر نتنياهو نفذت سريعاً إذ كثّف جيش الإحتلال قصفه الجوي والمدفعي لعشرات القرى والبلدات الجنوبية سواءً تلك المجاورة للمنطقة المحتلة أو تلك البعيدة عنها. وقد حرصت المصادر الأمنية والإعلامية العبرية على شرح تعليمات نتنياهو قائلة  إن الغارات محدودة في الجنوب فقط ولا هجمات في بيروت أو في العمق اللبناني ومضيفة أن جيش الإحتلال يواصل هجماته بالطريقة نفسها. وبالطريقة نفسها واصل المقاومون هجماتهم على قوات العدو ولا سيما داخل القرى المحتلة على غرار ما حصل اليوم في الطيبة. وترافقت الهجمات مع إعلان وسائل الإعلام العبرية وقوع حدث أمني صعب في الجنوب اللبناني سقط فيه عدد من القتلى والجرحى في صفوف جنود الإحتلال.

في ظل هذا المشهد الميداني حذرت التسريبات الإسرائيلية من أن اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان قد ينهار في غياب ضغط سياسي أميركي على الحكومة اللبنانية. وفي التسريبات والتهديدات أيضاً أن انهيار المفاوضات على المسار الإيراني – الأميركي سيعجّل بعودة القتال الواسع في لبنان. والمسار الإيراني – الأميركي لا يزال رهينة الترنح رغم الحراك الدبلوماسي النشط الذي يقوده الوسيط الباكستاني على وجه الخصوص.

وفي هذا السياق وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ثانيةً إلى إسلام آباد غداة إلغاء الرئيس دونالد ترامب زيارة إليها كان مقرراً أن يقوم بها مبعوثاه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير. ومن المعلوم أن عراقجي كان في سلطنة عُمان في أول زيارة لدولة خليجية منذ بدء العدوان الأميركي – الإسرائيلي على بلاده. ومن غير المستبعد أن تكون زيارة عراقجي الثانية لإسلام أباد تهدف إلى تلقي رد أميركي على مقترحات إيرانية سلّمها الوزير الإيراني إلى الوسيط الباكستاني. وفي هذا الإطار قال ترامب إننا حصلنا على ورقة جديدة كانت أفضل بكثير بعد إلغاء زيارة ويتكوف وكوشنير لباكستان. وترامب المنهمك بالملف الإيراني لا يزال تحت صدمة عملية إطلاق النار التي حصلت خلال مشاركته في العشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض. الرئيس الأميركي لم يستبعد أن يكون الهدف هو اغتياله لكنه نجا فيما ألقي القبض على مطلق النار ولم تُصدر السلطات الأميركية بعد معلومات رسمية حول خلفياته ودوافعه بانتظار اكتمال التحقيقات. وغداً يمثل المشتبه به (كول توماس) البالغ واحداً وثلاثين عاماً أمام المحكمة.

مقدمة “أم تي في”

هل لبنان في هدنةٍ أم في حربٍ من نوع آخر؟ ما يعيشه الجنوب يرجِح الاحتمالَ الثاني. فعناصر “حزب الله” يقصفون، والإسرائيليون يُغيرون ويفجّرون ويهجّرون. هكذا فإن وقفَ إطلاقِ النار المعلن،  الساري في الضاحية والبقاع، غيرُ سارٍ حتماً في الجنوب، ولا سيما في جنوبِ الليطاني. فهذه المنطقة شهدت اليوم حركةَ نزوحٍٍ كثيفة بعد إنذاراتٍ إسرائيليةٍ عدة، وبعد غاراتٍ موجهة شملت عدداً من القرى والبلدات.

القراءاتُ العسكرية تشير إلى أن هدفَ إسرائيل مما تقوم به، قد يكون إما انشاءَ حزامٍ أمنيٍ جديد لحماية المنطقة الصفراء، أو تحويلَ المناطق المستهدفة حديثاً، مناطقَ غير مأهولة، بما يسهّل احتلالَها لاحقاً.

والوضع الجنوبي المستجِد، هو ما حمل رئيسُ الحكومةِ الإسرائيلية “بنيامين نتانياهو” على القول إن انتهاكاتِ حزبِ الله تقوّض عملياً وقفَ إطلاقِ النار وإن الجيشَ الإسرائيلي يعمل بقوةٍ لإحباطِ تهديداتٍ فورية وأخرى تتشكل، وذلك وفقَ قواعدَ تم الاتفاقُ عليها مع واشنطن وبيروت . في المقابل أكد حزبُ الله أنه لن يراهن على ديبلوماسيةٍ خائبة ولا على سلطةٍ متخاذلة عن حمايةِ وطنِها، مجدداً التأكيدَ أنه حاضرٌ وجاهزٌ للدفاع عن أرضه وعن شعبه.

اذاً، المشهد من بيروت إلى تل أبيب، يثبت أن الحرب في لبنان مستمرة، وإن بإيقاعٍٍ مختلف، وذلك في انتظارِ توضِّح الصورة سياسياً ودبلوماسياً، وهو ما يمر حكماً، برصدِ النتائج المترتبة عن زيارةِ نتانياهو إلى واشنطن الشهرَ المقبل. فهذه الزيارةُ مفصلية، إن بالنسبة إلى المنطقة عموماً، وإن إلى لبنان خصوصاً.

إقليمياً، المفاوضات بين أميركا وإيران في دائرةِ التعثر. فالولايات المتحدة الأميركية لا تبدي أيَ استعجالٍ للتوصل إلى اتفاقٍ مع طهران، فيما الجانبُ الإيراني مستعجلٌ جداً، وذلك نتيجةَ الحصارِ المفروضِ عليه. هكذا ومع أن الموفدَين الأميركيَين ألغيا زيارةَ إسلام آباد في اللحظة الأخيرة، فإن وزيرَ الخارجيةِ الإيرانية زارها للمرة الثانية في عطلة الأسبوع، ما ينم عن رغبةٍ إيرانيةٍ قوية في استعجالِ التوصل إلى اتفاق.

لكن قبل التطوراتِ المحلية والإقليمية، البداية من حدثٍ هز العالم فجرَ اليوم. فحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض تحول ساحةَ هجومٍ بالرصاص، والـ ” أم تي في” التي كانت حاضرة تابعت التفاصيل من داخل القاعة.

مقدمة “أو تي في”

وكأن احتلال الارض والغارات المتنقلة وتفجير المنازل وجرف معالم البلدات والقرى والقتل والتشريد والتهديد لا يكفي لانتهاك السيادة اللبنانية، حتى جاء اعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن اسرائيل تعمل بحزم في لبنان وفق قواعد تم الاتفاق عليها مع واشنطن والحكومة اللبنانية ليصب الزيت على النار، ويستدرج ردا قاسيا من حزب الله، حذر فيه بشدة من محاولة توريط السلطة اللبنانية في اتفاق ثنائي حصل فقط بين نتنياهو وواشنطن. وفي هذا السياق، شن حزب الله هجوما على السلطة التي لا يزال حتى اللحظة مشاركا فيها، معتبرا انها اسقطت نفسها في مأزق خطير عندما اختارت أن تجمعها صورة واحدة مخزية مع ممثلي كيان يستبيح أرضها وسيادتها، وهي تقف اليوم صامتة عاجزة عن القيام بأبسط واجباتها الوطنية تجاه أرضها وشعبها.

ومن الشأن اللبناني الى الايراني، حيث عاد وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي مرة ثانية الى اسلام اباد، حاملا ردا جديدا على مقترحات واشنطن، بعدما بحث مع سلطان عُمان في سبل الحل، غداة اعلان الرئيس دونالد ترامب الغاء زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر للعاصمة الباكستانية.

اما الولايات المتحدة، فانشغلت اليوم بحادثة اطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الابيض بحضور ترامب، حيث ترجح السلطات الأميركية أن المسلح الذي تم توقيفه، كان يعتزم استهداف كبار المسؤولين في الإدارة.

‏وكان الرئيس جوزاف عون ابرق إلى الرئيس الاميركي مهنئا بنجاته، معبرا عن التضامن الكامل معه في وجه مثل هذه الأحداث المؤسفة التي تستهدف الأمن والاستقرار، ومؤكدا إدانته الشديدة لأعمال العنف بكافة أشكالها، ومتمنياً أن تنعم الولايات المتحدة بالأمن والأمان.

مقدمة “المنار”

ما لم ينلهُ العدوُّ بالحربِ لن ينالَهُ بستارِ الهدنةِ، وبدلَ أن يفرضَ البعضُ على بلدِنا كأسَ خياراتِهِ التفاوضيةِ المُرّةِ، فليشربْ من كأسِ العزةِ والشرفِ الوطنيِّ، وليسحبْ عن هذا العدوِّ غطاءَ ارتكابِ المجازرِ بحقِّ المدنيينَ الجنوبيينَ وبلداتِهم وقراهم.

فالتصعيدُ الصهيونيُّ الدمويُّ الخطيرُ، وضعهُ بنيامين نتنياهو ضمنَ اتفاقِ حكومتِهِ مع أميركا ولبنانَ على ما أسماهُ حريةَ العملِ وإحباطَ التهديداتِ. والسلطةُ اللبنانية المهتمةُ بتهنئةِ دونالد ترامب بالسلامةِ من حادثةِ واشنطن الهوليوديةِ، تراها غيرَ معنيةٍ ولو بموقفٍ توضيحيٍّ لشعبِها على ما تحدثَ بهِ نتنياهو، وجعلها شريكةً كاملةً بسفكِ دماءِ أبنائِها.

ومعَ وقوفِها صامتةً عاجزةً متفرجةً على العدوِّ وهو ينسفُ البيوتَ ويحرقُ الأخضرَ واليابسَ، فهي أسقطتْ نفسَها في مأزقٍ خطيرٍ عندما اختارتْ أن تجمعَها صورةٌ واحدةٌ مخزيةٌ مع ممثلي كيانٍ يستبيحُ أرضَها وسيادتَها ويواصلُ قتلَ شعبِها، كما قالَ حزبُ اللهِ في بيانٍ لهُ، على أنَّ الأخطرَ محاولةُ نتنياهو توريطَها في اتفاقٍ ثنائيٍّ حصلَ فقط بينهُ وبينَ واشنطنَ، ولم يكنْ للبنانَ أيُّ رأيٍ فيهِ أو موقفٍ منهُ، وبالتالي فهو لم يوافقْ عليهِ.

وحزبُ اللهِ الذي لن ينتظرَ أو يراهنَ على دبلوماسيةٍ خائبةٍ أثبتتْ فشلَها، ولا على سلطةٍ متخاذلةٍ عن حمايةِ وطنِها، أكدَ أنَّ مواصلةَ المقاومةِ لاستهدافِ تجمعاتِ الاحتلالِ على أرضِنا، وقصفَها لمستوطناتِهِ، هو ردٌّ مشروعٌ على خروقاتهِ المتماديةِ، والتي تجاوزتْ خمسمئةَ خرقٍ بريٍّ وبحريٍّ وجويٍّ، منذ اليومِ الأولِ لإعلانِ الهدنةِ المؤقتةِ، وارتقى على أثرِها عشراتُ الشهداءِ والجرحى من أبناءِ شعبِنا الصامدِ.

ودفاعًا عن الوطنِ وشعبِهِ، أكملَ المقاومونَ واجبَهم الجهاديَّ والوطنيَّ، واستهدفوا مربضَ العدوِّ المستحدثَ في البياضةِ بمسيراتٍ انقضاضيةٍ، وقوةً صهيونيةً في بلدةِ الطيبةِ بمحلقةٍ انقضاضيةٍ أصابتْ هدفَها بدقةٍ، سارعَ بعدها الإعلامُ البريُّ للإعلانِ عن مقتلِ جنديٍ وإصابةِ ستةٍ بجراحٍ خطرةٍ في لبنانَ، وتحدثَ عن مسيراتٍ أخرى اخترقتْ أجواءَهم شمالَ الكيانِ.

أما الحفاظُ على كيانِ لبنانَ وحمايتُهُ وضمانُ استقلالِهِ فيكونُ بالتمسكِ بالعقيدةِ الوطنيةِ والشراكةِ الإسلاميةِ المسيحيةِ بعيدًا عن مشاريعِ بيعِ البلدِ وتطويبِ قرارِهِ في أسواقِ واشنطنَ وتل أبيبَ، كما قالَ المفتي الجعفريُّ الممتازُ الشيخُ أحمدُ قبلان، معتبرًا أنَّ الدولةَ التي تريدُ بسطَ سلطتِها على “وادي العزية” وكفرا و”خربة سلم” لا على الحدودِ الدوليةِ للبنانِ ليستْ دولةً بل مجموعةَ نواطير، ومنطقُ النواطيرِ مرفوضٌ..

وكذلك منطقُ الابتزازِ والتهديدِ والتهويلِ الأميركيِّ، لا يزالُ مرفوضًا ايضاً لدى الإيرانيِّ المتمسكِ بحقوقِ شعبِهِ وسيادةِ بلدِهِ، ويخوضُ معركةً دبلوماسيةً من رحمِ تلك الميدانيةِ، مع تأكيدِ وزيرِ الخارجيةِ عباس عرقجي خلالَ لقائِهِ المسؤولينَ العمانيينَ على ثوابتِ طهرانَ، التي سيعودُ ليُسمعَها للوسيطِ الباكستانيِّ في إسلام آبادَ، قبلَ ذهابِهِ إلى روسيا للقاءِ كبارِ المسؤولينَ.

مقدمة “أل بي سي”

هلع في الولايات المتحدة الأميركية والعالم، بعد حادث إطلاق النار قرب القاعة التي كان يتواجد فيها الرئيس دونالد ترامب في عشاءِ مراسلي البيت الأبيض. محققون أميركيون رجحوا أن المسلح الذي أوقف كان يعتزم استهداف كبار المسؤولين في الإدارة، فيما كثرت التساؤلات في شأن الإجراءات الأمنية التي كانت متخذة في المناسبة. هلعُ إطلاق النار هذا، لم يحجب الأنظار عن متابعة التطورات المثيرة في ما يتعلق بالحرب الأميركية الإيرانية، وحرب إسرائيل وحزب الله. الرئيس ترامب أبدى اعتقاده أن الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا و”سنخرج منها منتصرين” حسبما قال.

في المقابل، تضاءلت اليوم الآمال في تحقيق انفراجة دبلوماسية، بعدما عاد عباس عراقجي، وزيرُ الخارجية الإيراني، إلى باكستان، رغم غياب نظرائه الأميركيين، وذلك بعدما طلب الرئيس دونالد ترامب من مبعوثيه عدم استئناف مباحثات.

لبنانيًا، حزب الله، وفي بيان شديد اللهجة، انتقد بشدة السلطة اللبنانية، فاعتبر أنها تقف صامتة عاجزة عن القيام بأبسط واجباتها الوطنية تجاه أرضها وشعبها، متفرجة على العدو وهو ينسف البيوت ويحرق الأخضر واليابس، وهي مطالبة بتوضيح صريح لشعبها عمّا يتذرع به العدو من اتفاق معها، يمنحه حرية الاعتداء والتدمير والقتل. ويشكك حزب الله بنيات السلطة فيقول: ادعت السلطة اللبنانية أن شرطها الأساسي في الذهاب إلى اجتماعها المشؤوم في واشنطن مع العدو، هو المطالبة بوقف اعتداءاته وبدءِ انسحابه من أراضينا المحتلة، إلا أننا لم نسمع منها تصريحًا علنيًا وواضحاً يشترط ذلك.

اللافت أن البيان المسهب لحزب الله أغفل نتائج “الإسناد الأول” لغزة، الذي أدى إلى دمار كبير وإلى احتلال إسرائيل النقاط الخمس، والإسنادِ الثاني لأيران ثأرًا لاغتيال الخامنئي، الذي أدى إلى احتلال إسرائيل، عمليًا وبالنار، خمساً وخمسين قرية وبلدة في الجنوب، في ما بات يعرف بمنطقة الخط الأصفر.

مقدمة “الجديد”

أهو فيلم أميركي قصير أم مسرحية “شي فاشل” أو محاولة اغتيال هي الرابعة منذ عامين وكادت تخدش العشاء الأخير تعددت الأسئلة والنتيجة نتائج: الحاجة إلى قاعة “الرقص” في البيت الأبيض وتبرئة إيران من دمه و”رامبو” البطل لا يموت على الطريقة الهوليودية لكنه في الوقت عينه يغض الطرف عن عدوانية نتنياهو  بمزيد من قتل اللبنانيين بتمديد مهلة وقف إطلاق النار لا ليعلو الحل الدبلوماسي فوق صوت المعركة إنما إفساحاً في المجال أمام بنيامين نتنياهو للإيغال في الدم الجنوبي وتقديم النصح له “بالضرب على الخفيف” ومن “فضائل” الاتفاق الذي منّن لبنان به إنذارات بإخلاء القرى وغارات لارتكاب المجازر بحق النازحين على الطرقات والعائدين لتفقد بيوتهم ومعها مواصلة تفجير البلدات وتسويتها بالأرض ونتنياهو الملاحق كمجرم حرب ولم ينفذ من محكمة الفساد بعد رد الرئيس الإسرائيلي طلب العفو عنه قال في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية اليوم نعمل بحزم في لبنان وفق قواعد تم الاتفاق عليها مع واشنطن والحكومة اللبنانية وهنا فإن لبنان الرسمي مطالب بالكشف عن محاضر “واشنطن” السرية كي لا يَستدرج نتنياهو ساحته “المهزوزة” إلى مزيد من الشرخ حيث وُضعت هيبة الدولة بالأمس على فوهة “داخون” أبو علي عيتاني وللقضاء أمر الفصل في القضية وما تخفيه من تشابك مصالح وعلاقات  وترك الأمر يسير في مجراه الأمني والقضائي وعدم حرفه نحو منفعة سياسية تحت أي غطاء وللقضاء أيضاً وضع اليد والتعامل مع “مافيا” مولدات نشأت وتكاثرت على قاعدة “ستة وستة مكرر” فأصبح لكل حي “ديك صيّاح على موتيره” محمي من زعيمه ومن حروبنا الصغيرة وحاراتها الضيقة إلى فجوة بحجم المضيق اتسعت فابتلعت طاولة إسلام آباد وعند مثلث “برمودا” باكستان- واشنطن- طهران اختفت آثار الوفد الأميركي بعد تعطيل ترامب لرحلة ويتكوف كوشنر لكن عراقجي نفذ هبوطاً آمناً في عُمان قبل أن يعود إلى قاعدة نور خان لإجراء مزيد من المحادثات مع الطرف الباكستاني الوسيط على أن يتوجه منها غداً الإثنين إلى موسكو للقاء الرئيس فلاديمير بوتين وفي غياب طالع الجولة الثانية من المفاوضات الأميركية الإيرانية صمم عراقجي “طاولة” رديفة بسلسلة اتصالات أجراها مع نظرائه السعودي والقطري والفرنسي أطلعهم خلالها على التطورات الإقليمية والمسارات الدبلوماسية الراهنة وتحديداً المسار الدبلوماسي الإيراني لإنهاء الحرب وخفض التوترات إضافة إلى جهود السلام وتحقيق الاستقرار في المنطقة وضرورة فتح الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وهنا بيت القصيد حيث استثمرت طهران بالألغام العائمة على سطح المياه واستحصلت على قنبلة هرمز النووية وبسطت نفوذها الهائل على الاقتصاد العالمي فامسكت برقاب الدول كما أمسكت ترامب من اليد التي تؤلمه من خلال مواد البنزين الحارقة لجيوب الأميركيين لكنه باليد الأخرى فرض حصاراً على الحصار لتستقر آخر المواقف بحسب وكالة فارس أن تبادل الرسائل لا صلة له بالمفاوضات وهو مبادرة إيرانية لتوضيح وضع المنطقة والخطوط الحمراء فيما نقلت وول ستريت جورنال عن دبلوماسي إيراني ومصادر مطلعة أن موافقة عراقجي على لقاء الجانب الأميركي ما زالت ممكنة أما ترامب فيتمنّع وهو راغب.

المصدر: Lebanon24

News Desk

Share
Published by
News Desk

Recent Posts

غسان حجار: إسرائيل مضت على الهدنة لكنها لا تريدها (فيديو)

#غسان_حجار : إسرائيل مضت على الهدنة بأمر أميركي وهي لا تريدها #وهلق_شو#الجديد pic.twitter.com/iMabFWUqsW — al…

5 دقائق ago

“اليونيفيل” تودّع جندياً إندونيسياً بـ”مراسم مهيبة”.. رابع ضحية للسلام خلال شهر

أُقيم في بيروت حفل تأبين تكريماً للعريف ريكو براموديا، أحد جنود الكتيبة الإندونيسية التابعة لقوة…

5 دقائق ago

أين يضع “حزب الله” طائراته؟ صحيفة إسرائيلية تكشف

نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيليّة تقريراً جديداً تحدثت فيه عن وجود إسرائيل عسكرياً داخل جنوب…

11 دقيقة ago

طفلٌ في الصورة… هدفٌ في الميدان

علي… في تفاصيله كان واضحاً: طفل. شعره كان مُرتّباً بعناية، كأنّ يدَ أمٍ مرّت عليه…

24 دقيقة ago

في الضنية.. اشكال يتطور الى اطلاق نار واصابة شخص

تطوّر إشكال في منطقة بخعون – الشرفة، قضاء الضنية، إلى عراك وتضارب، ما أسفر عن…

59 دقيقة ago

ضابط إسرائيلي دخل لبنان.. ماذا قال عن نصرالله؟

نشرت صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن انتشار الجيش الإسرائيلي في مزارع…

ساعة واحدة ago