مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 4/6/2026
* مقدمة نشرة أخبار الـ”أن بي أن”
لا شيء تغيَر في ميدان الجنوب ومعه البقاع بحيث ظل في واد وما يحاك في أروقة التفاوض بواشنطن في واد آخر فعن أي اتفاق وقف إطلاق نار يتحدث البيان الصادر في ختام الجولة الرابعة!.
في البيان وقف إطلاق نار غير فوري يشترط وقفا تاما لعمليات حزب الله وإجلاء جميع عناصره من قطاع جنوب الليطاني وإنشاء مناطق تجريبية من دون فرض التزامات مقابلة بالمستوى نفسه على إسرائيل.
ومن هذا الباب أطل وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس مدافعا عن إعلان المبادىء اللبناني – الإسرائيلي الذي يمنح إسرائيل حرية العمل في لبنان ويتيح لجيشها البقاء في المنطقة الأمنية حتى الخط الأصفر ومواصلة تدمير البنى التحتية.
وعلى الخط نفسه أعلن المتحدث باسم جيش الإحتلال أن القتال في جنوب لبنان مستمر.
على الضفة اللبنانية قال الرئيس جوزاف عون إن نتائج الجولة التفاوضية الرابعة تشكل الفرصة الأخيرة للدخول في وقف نهائي وشامل لإطلاق النار على أن يتحمل كل طرف المسؤولية في حال عدم التجاوب.
وأضاف أنه فور تلقي الأجوبة من الأطراف الداخلية المعنية ولا سيما حزب الله سيتم إبلاغ الجانب الأميركي بالموقف اللبناني فيحدد موعد وآلية تنفيذ وقف إطلاق النار الذي قد يبدأ بعد أربع وعشرين ساعة من إبلاغ واشنطن بالموافقة وتقديم الضمانات اللازمة.
طلائع الأجوبة التي أشار إليها رئيس الجمهورية وردت على لسان الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الذي أكد أن إعلان واشنطن خارطة طريق لإبادة قسم من الشعب اللبناني واستعباد الباقي جاء لتخريب لبنان وعدم استقراره وإحداث الفتنة بين اللبنانيين لمصلحة إسرائيل والتي ستأخذ بالسياسة ما لم تأخذه بالحرب.
وتابع الشيخ قاسم: ما دامت قرانا غير آمنة تقصف وتهدم ويقتل شعبنا فلن تكون المستوطنات آمنة نحن معنيون فقط بوقف العدوان الشامل بوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل.
وحضرت نتائج الجولة الرابعة من مفاوضات واشنطن في الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في السراي الحكومي حيث أكد في خلالها رئيس الحكومة نواف سلام ان مسار التفاوض الذي اختارته الدولة هو الطريق الأسرع والأقل كلفة على لبنان واللبنانيين.
وهي كانت قد حضرت في المحادثات التي أجراها الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان اليوم مع الرؤساء جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أطل على الواقع اللبناني مؤكدا أنه يريد فصل ملف المفاوضات مع إيران وفتح مضيق هرمز عن القتال الدائر في لبنان.
هذا الموقف كان له وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالمرصاد إذ أعلن أن طهران لن تقبل باي اتفاق مع واشنطن ما لم يتضمن وقف الحرب على لبنان.
أما على المسار الأميركي – الإيراني بحد ذاته فقد تحدث ترامب عن اتفاق قريب فيما نفت إيران تحقيق تقدم.
وبينما حرص الرئيس الأميركي على القول إن المفاوضات تسير بشكل جيد جدا تابع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العزف على أوتار الحرب قائلا إن الأمر لم ينته والقوات الإسرائيلية والأميركية على أهبة الإستعداد.
=======
* مقدمة الـ”أم تي في”
بيان تاريخي في واشنطن، وامتحان تاريخي أمام حزب الله.
فبيان الخارجية الاميركية المتضمن موقفي لبنان واسرائيل من الواقع اللبناني واضح كل الوضوح.
القرار اتُخذ، وهو مُحتضَن اميركيا ومدعوم عربيا ودوليا.
فبعد اليوم لا سلاح فوق الارض اللبنانية إلا سلاح الشرعية.
وعلى الحزب ان يبدأ من مكان ما، اي ان يوقف عملياته الحربية وينسحب الى شمال الليطاني، جديا هذه المرة وليس صوريا، وكليا وليس نسبيا.
فكيف سيتصرف حزب الله حيال الامر؟ هل يرضخ ويسكت ويسير في الالية المحددة والمرسومة، أم يواصل المكابرة والمعاندة جارا على البلد المزيد من الخراب والدمار والموت والقتل؟
الصورة حتى الان غير مشجعة لا بل حتى سلبية.
ففيما وضع الرئيس جوزف عون كل الاطراف امام مسؤولياتهم مؤكدا ان عليهم إما السير بالاتفاق او تحمل تبعات تهاويه،
فان حزب الله لم يتأخر في الرد.
فحزب الله ابلغ السلطات اللبنانية رفضَه وقف اطلاق النار مع اسرائيل.
وأتبع الرفض الكلامي باطلاق صواريخ باتجاه كريات شمونة.
وبين الموقف والصورايخ، وصفَ الحرس الثوري الايراني اتفاق وقف اطلاق النار بالمرفوض.
هكذا اكد الوصي موقف الموصى عليه، علما ان القرار لم يأت من لبنان بل من ايران.
فحزب الله يرفض ان يسلّم ورقةَ وقف اطلاق النار الى الدولة اللبنانية، لانه لا يعتبر نفسَه جزءا منها، بل يتماهى مع الدولة الحقيقية التي يأتمر بأمرها أي ايران فهل قدرُنا ان نبقى معلقين بين تبعية حزب الله للقرار الايراني, وبين قرار ايراني واضح بالقتال حتى آخر عنصر من حزب الله في لبنان وحتى القضاء على لبنان؟
=======
* مقدمة “المنار”
بيان واشنطن – الذي تتباهى به السلطة في بلدنا – هو إعلان لتخريب لبنان وإحداث الفتنة بين أهله، ولن تأخذ إسرائيل بالسياسة ما لم تأخذه بالحرب.
هو موقف الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في ذكرى رحيل الإمام الخميني، وفيه كل جواب المقاومة وأهلها على أوهام العدو الصهيوني وسذاجة المفاوض اللبناني وعجرفة سيدهم الأميركي.
فما اتفقوا عليه هو خارطة طريق لإبادة قسم من الشعب اللبناني واستعباد الباقي، بحسب الشيخ قاسم، والمسار الأمني تحت شعار وقف إطلاق النار الوهمي، وتفسيره أن يوقف حزب الله إطلاق النار، وأن يترك المقاومون ساحة الجنوب تحت الضغط العسكري، هو إعدام لقوة لبنان، واستسلام وهزيمة وتحقيق لأهداف العدو. وهو كحلم إبليس بالجنة – كما قال.
فنحن لسنا معنيين إلا بوقف شامل لإطلاق النار وانسحاب العدو من كامل أرضنا، فلا حرية له بالقتل ولا تجزئة بين الجنوب وباقي لبنان، ولا نقبل بأي ربط بين وجود المقاومة وبين وقف العدوان وانسحاب قوات الاحتلال.
ومع تأكيد الأمين العام لحزب الله عدم إعطاء التزام لأحد بعدم مقاومة العدو والرد على عدوانه، أكد سماحته أنه ما دام العدوان والاحتلال مستمرين فالمقاومة قائمة، وسنواجه بكل ما أوتينا من قوة، وسنطال العدو حيث نقرر ونستطيع، وما دامت قرانا غير آمنة وتقصف وتهدم ويقتل شعبنا، فلن تكون المستوطنات آمنة.
أما للسلطة الخائبة التي تهددنا بالعدو، فكانت دعوة الشيخ قاسم لها إلى إيقاف هذه المهزلة والإهانة التي تسمى المفاوضات المباشرة، والعمل على معالجة الانقسام الداخلي الذي تسببه خياراتها السياسية التي لا تمثل الإجماع الوطني ولا مبادئ الدستور ولا العيش المشترك، مع تأكيده حرص المقاومة وأهلها على الوحدة الوطنية في مواجهة العدو، لأنها قوة لنا جميعا.
ولأن الموقف الإيراني جزء من قوتنا، كان شكر الأمين العام لحزب الله للجمهورية الاسلامية التي تساعدنا لاستعادة أرضنا وحقنا في مواجهة العدوان الإسرائيلي الأميركي رغم مواجهاتها الكبرى، وتتصدى لتثبيت وقف إطلاق النار الشامل في لبنان كجزء من وقف العدوان على إيران.
وعلى مسمع السلطة التي يتباهى رئيسها بانجاز مفاوضيه، ويهدد شعبه بالعدو قائلا: إنها الفرصة الأخيرة، لم يتأخر وزير حرب – من لا نية للعداء بينهما – يسرائيل كاتس – بالإعلان أن جيشه لن ينسحب من الجنوب، وأن اللبنانيين لن يعودوا إليه، وأن قواته ستواصل عمليات التدمير، حتى رأى رئيس حكومتهم السابق إيهود أولمرت أن حكومة تل أبيب الحالية تريد حربا في لبنان، وتخضع لمتطرفين يعتقدون أن جنوب لبنان وشرق سوريا وغزة وربما اليمن مستقبلا أراض منحها الله لهم.
وإن ابتلانا الله بأوهن سلطة سياسية تحكمها الضحالة والأوهام التاريخية، فقد أنعم الله علينا ببيئة شديدة الصبر والحكمة والثبات، قد أنجبت رجالا أولي بأس شديد، يجترحون المعجزات في الميدان، ومن رباط المسيرة يرهبون – وسيهزمون – الأعداء.
=======
* مقدمة الـ”أو تي في”
تناقض كبير بين السلطة اللبنانية وحزب الله الممثل في الحكومة، حول نتائج الجولة التفاوضية الرابعة في واشنطن.
فالسلطة رأت في ما تم التوصل اليه امس فرصة قد تكون الاخيرة للبنان، ورئيس الحكومة أبلغ مجلس الوزراء أن الخطوة المقبلة عملية وملموسة: انتشار الجيش اللبناني في مناطق تجريبية كمرحلة أولى، مشددا على أن من يرفض أو يماطل، يتحمل وحده وزر ما قد يترتب على ذلك.
وأما رئيس الجمهورية، فأبلغ الصحافيين في قصر بعبدا أن فور تلقي الأجوبة من الأطراف الداخلية المعنية، ولا سيما حزب الله، سيتم إبلاغ الجانب الأميركي بالموقف اللبناني ليبنى على الشيء مقتضاه.
غير ان جواب حزب الله لم يتأخر بالرفض، حيث رأى الشيخ نعيم قاسم أن نزع سلاح المقاومة كمنطلق لأي اتفاق يعني إعدام قوة لبنان، وشدد على أن السيادة تتحقق بحل حصري وهو إيقاف العدوان الإسرائيلي بكل أشكاله جوا وبرا وبحرا، والانسحاب من الأراضي اللبنانية لينتشر الجيش في جنوب نهر الليطاني… ولاحقا ابلغ مسؤول في حزب الله وكالة الصحافة الفرنسية ان الحزب أبلغ السلطات اللبنانية برفضه اتفاق وقف إطلاق النار الاخير مع إسرائيل.
غير ان مصادر اميركية عادت وقللت من أهمية تصعيد قاسم، مشددة على انها تعول على الافعال لا الاقول، ومؤكدة ان إضاعة الفرصة تعني أن الثمن سيكون كبيرا على الجميع.
وفي المقابل نقلت وسائل إعلامية إيرانية رسمية عن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني ان وقف إطلاق النار على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان هو الشرط الأولي لطهران لإنهاء الحرب مع أميركا، وان المنطقة لن تستقر ما لم تنسحب إسرائيل من المناطق المحتلة في لبنان.
اما ميدانيا، فارتفع عدد الشهداء اليوم الى 3526 والجرحى الى 10733 منذ 2 آذار ، تزامنا مع تأكيد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ان الجيش الاسرائيلي ملتزم بخلق واقع أمني أفضل لبلدات الشمال على المدى الطويل وأن تركيزه منصب على الحدود الشمالية، في وقت نقلت أكسيوس عن مسؤولين أميركيين كبيرين أن بينما يريد ترامب إنهاء الحرب في لبنان يبدو أن نتنياهو يريد استئنافها.
=======
* مقدمة الـ”أل بي سي”
مواجهة أميركية إيرانية على طاولة واشنطن في الخارجية، حضوريا: أميركا ولبنان وإسرائيل. غيابيا إيران وحزب الله.
أطلقت واشنطن مسيرة إنقضاضية على طهران، فضمنت البيان الإتفاق نصا يقول: أكد جميع الأطراف أن مستقبل العلاقة بين إسرائيل ولبنان يجب أن تقرره حصرا الحكومتان السياديتان للبلدين. ورفض أي محاولة من أي دولة أو جهة غير حكومية لاحتجاز مستقبل لبنان أو فرض الوصاية عليه.
وأكد أن أي اتفاق لوقف الأعمال القتالية يجب أن يتم التوصل إليه مباشرة بين الحكومتين، وبرعاية الولايات المتحدة، وليس عبر أي مسار منفصل.
يمكن اختصار ما سبق بهذه الخلاصة: لا مكان لأيران في لبنان.
جاء الرد سريعا من إيران، عبر الحرس الثوري الإيراني، وعبر حزب الله.
الحرس الثوري تحدث باسم الشعب اللبناني، وعن الشعب اللبناني، فأصدر بيانا قال فيه: لن يسمح الشعب اللبناني للكيان الغاصب بأن يحقق عبر اتفاق مفروض، ما عجز عن تحقيقه في الحرب.
الجملة ذاتها وردت في بيان الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، وورد فيها: ان إسرائيل لن تأخذ بالسياسة ما لم تأخذه بالحرب.
تلك هي المواجهة الأميركية الإيرانية، من مضيق هرمز إلى جنوب لبنان، وعدا ذلك تفاصيل.
ماذا عن لبنان الرسمي؟
إختصر الموقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، من غرفة الصحافة في القصر الجمهوري، فوصف نجاح الأتفاق بالفرصة الأخيرة، وإلا فليتحمل كل طرف مسؤوليته. الرئيس عون أكد أن لبنان يعول بشكل أساسي على الموقف الأميركي.
=======
* مقدمة “الجديد”
حبر ما بعد منتصف الليل في واشنطن، بدا في لبنان حبرا سريا على أرض الميدان، وفي قراءة النقاط والمصطلحات داخل وزارة الخارجية الاميركية على ارتفاع سبعة طوابق.
وعلى مدى اكثر من عشر ساعات خرج البيان الاميركي الثلاثي الأبعاد الذي ظهر بمثابة اعلان نوايا مع خريطة طريق موزعة على عناوين ومراحل.
وبداية السطر كانت في الاتفاق على تنفيذ وقف لاطلاق النار مشروطا بوقف كامل من جانب حزب الله واخلاء جميع عناصر الحزب من منطقة جنوب الليطاني.
ويلي ذلك إنشاء مناطق تجريبية تتولى فيها القوات المسلحة اللبنانية السيطرة الحصرية على الأراضي مع استبعاد جميع الجهات المسلحة غير التابعة للدولة.
في عملية وضع النقاط على حروف البيان كشف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن الجولة الرابعة من المفاوضات.
والبيان الصادر بما تضمنه من نقاط مهمة تشكل الفرصة الاخيرة للدخول في وقف نهائي وشامل لإطلاق النار على ان يتحمل كل طرف المسؤولية في حال عدم التجاوب، معلنا أنه فور تلقي الاجوبة من الاطراف الداخلية المعنية، ولاسيما حزب الله، سيتم ابلاغ الجانب الاميركي بالموقف اللبناني ليبنى على الشيء مقتضاه.
وأعلن عون أن الولايات المتحدة ستحدد موعد وآلية تنفيذ وقف اطلاق النار الذي قد يبدأ بعد اربع وعشرين ساعة من ابلاغها بالموافقة.
وسيكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضامن المباشر للتنفيذ أما في تفاصيل المنطقة التجريبية فكان الاقتراح اللبناني ان تكون البداية في الزوطرين الشرقية والغربية مع يحمر وقلعة الشقيف نظرا الى رمزية هذه المنطقة وقربها من مدينة النبطية.
وفي قراءة لمعطيات الحدث وتفاصيله وما وراء سطور بيانه يتبين ان الكرة وضعت في رد الحزب ومدى تلقفه لما وصفه رئيس الجمهورية بالفرصة الأخيرة.
والقارئ في كلام الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يتبين له ان قاسم، وعلى الرغم من اعلانه انه لم يعط التزاما لأحد بعدم المقاومة والرد على العدوان، إلا أنه ترك الخيار مفتوحا على اكثر من احتمال بانتظار تطورات المرحلة المقبلة قائلا إننا معنيون فقط بوقف العدوان الشامل ولا تجزئة بين الجنوب ولبنان، وما دام الاحتلال موجودا فالمقاومة مستمرة.
ومن هنا يمكن تلمس واقع المراحل التي تبدأ بمناطق معينة، ثم تتوسع لتحقيق مبدأ شمولية وقف اطلاق النار بين اسرائيل وحزب الله إن كان خارج الحدود أو داخل المناطق الجنوبية تزامنا مع انشاء المناطق التجرييبة.
هي خريطة طريق تصل في النهاية الى ما وصفه البيان بمواصلة المفاوضات المباشرة لبناء الثقة، وحل جميع القضايا العالقة، والعمل نحو اتفاق شامل بين البلدين.
وفي معلومات الجديد أن ساعات الليل الموصولة حتى فجر صدور البيان، شهدت اتصالات مكثفة بين الرئيس عون والادارة الاميركية للضغط على نتنياهو حتى اللحظة الاخيرة قبل صدور البيان المشترك وخلالها لعب السفير ميشال عيسى دورا اساسيا في الاتصالات بين جميع الاطراف أما الدور الأساسي فقد لعبته المملكة العربية السعودية بين الولايات المتحدة ولبنان وفتحت خطا مباشرا مع عين التينة من اللحظة الأولى وصولا إلى البيان النهائي، معطوفا على اتصال صباحي سجل بين المبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان والرئيس نبيه بري.
وعلى هذا المعطى فإن وقائع الاتصالات ومضامين الاشارات التي سبق وأرسلها رئيس المجلس خلال اليومين الماضيين وأبرزها أن ترامب هو الضامن الوحيد القادر على إبرام وقف اطلاق نار حقيقي، تقود الى الاستنتاج أن معادلة جديدة قد جرى تكريسها وتنتظر طريقة اخراجها.
وهنا يعود الى الواجهة الدور الاساسي الذي تقوم به الرياض في تهدئة الساحة اللبنانية، وتجهيز الارضية الملائمة للوصول الى الدور النهائي وفي الانتظار حط في بيروت الفرنسي جان إيف لودريان زائرا يبحث عن مرحلة ما بعد اليونيفيل وحاملا في جعبته الامل الفرنسي في ان تؤدي المفاوضات الى نتائج ايجابية موصيا بعدم اعطاء اسرائيل الذرائع من اجل عدم انسحابها من الجنوب.
هي أدوار ووساطات وشبكة اتصالات تربط لبنان بعواصم القرار الاقليمية والعربية والدولية والمسار بشقيه السياسي والامني يستأنف في الثاني والعشرين من حزيران المقبل في واشنطن ومع ضمانة اميركية بتسهيل التواصل خلال الفترة الانتقالية.
المصدر: Lebanon24
أفادت قيادة الجيش في بيان، بأن إشكالاً وقع في منطقة عائشة بكار – بيروت نتيجة…
وقع إشكال في منطقة عائشة بكار – بيروت نتيجة خلافات سابقة، تَخلله إطلاق نار أدى…
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن حزب الله لم يرفض وقف اطلاق النار، قائلا: "هم…
فُقد الاتصال بشخصين مسنّين توجها صباح اليوم إلى بلدة الصوانة على متن سيارة مرسيدس "ميني…
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن "حزب الله" اتصل بنا، وقال: "ما رأيكم بالتوقف؟"، مضيفًا:…
وأشار ترامب في حديث مع الصحافيين في البيت الأبيض إلى أنه "يتوقع حصول تطورات في…